![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اخترت لكم من ديواني " نغمة وتر على ضفاف هجر " قصيدة بعنوان ( المعلم ) بمناسبة قرب المدارس ، وهي على غرار قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي :
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا وهذه الأبيات المتواضعة للقصيدة : قفْ لِلْمُعَلِّمِ مُسْرِعًا مَذْهُوْلاَ *** وَاسْمَعْ كَلاَمًا رَائِعًا وَجَمِيْلاَ قَدْ قَالَ شَوْقِيْ بَادِئًا أَبْيَاتَهُ : *** ( كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُوْنَ رَسُوْلاَ ) إِنْ كُنْتَ لاَ تَدْرِيْ بِفَضْلِ مُعَلِّمٍ *** فَاقْرَأْ كِتَابَ اللهِ ... تَلْقَ دَلِيْلاَ حَيِّ الْمُعَلِّمَ وَالِدًا وَمُرَبِّيًا *** يُحْيِي الأَمَاكِنَ ، إِذْ يُنِيْرُ عُقُوْلاَ حَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نُقَبِّلَ رَأْسَهُ *** مَا أَرْوَعَ التَّقْدِيْرَ وَالتَّقْبِيْلاَ إِنَّ الْمُعَلِّمَ مُرْشِدٌ وَمُوَجِّهٌ *** وَنَرَاهُ يُحْيِي بِالصِّدَاحِ فُصُوْلاَ فَإِذَا رَأْيَتَ مُعَلِّمًا وَكَأَنَّهُ *** رَبَّانُ فِيْ بَحْرٍ ، يَغُوْصُ طَوِيْلاَ فَارْفَعْ نِدَاءَكَ يَا مُعَلِّمُ شَادِيًا *** أَمْسَى التَّفَاعُلُ دَائِمًا مَأْمُوْلاَ قِفْ لِيْ قَلِيْلاً وَاسْتَمِعْ لِمَقُوْلَتِيْ *** زِدْنِيْ بِنَهْجِكَ حُجَّةً وَسَبِيْلاَ هَلْ بِالْفَضَائِلِ ذَا الْمُعَلِّمُ قَدْ سَمَا *** فَغَدَا يُشَابِهُ دَاعِيًا وَرَسُوْلاَ فَلِمَا بِهَذَا الْعَصْرِ يُقْصَىْ جَانِبًا *** قَدْرُ الْمُعَلِّمِ لَمْ يَزَلْ مَجْهُوْلاَ ! قَدْ كَانَ تَبْجِيْلُ الْمُعَلِّمِ سَابِقًا *** وَالْيَوْمَ بَاتَ يُوَدَِّعُ التَّبْجِيْلاَ كتبتها بمناسبة يوم المعلم العالمي في 19/7/1422هـ الموافق 6/10/2001م
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
الله يعطيك العافية على هذه القصيدة الرائعة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مراقب الواحات العامة والتقنية
|
كلمات رائعة جدا ً ..
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|