* ترصد الشركات الغربية الكبرى أموالاً ضخمة لدراسة علم العلاقات الإنسانية الذي يشمل:
- فن معالجة الأخطاء.
- فن التعامل مع الآخرين.
- فن الإقناع وكسب القلوب.
وذلك لأنه يخدم مصالحها وأهدافها في الاتصال بالجماهير.
- والمسلمون ( بلا شك )هم أولى الناس بالعناية بهذه العلوم وبالذات الدعاة والمصلحون والمربون لأنهم يسعون إلى إصلاح أنفسهم والآخرين وتوجيههم ومعالجة أخطائهم وهذه الأمور تحتاج إلى حكمة وبصيرة بالأساليب التي تعين على كسب قلوب الآخرين وتصحيح أخطائهم.
- وإليكم بعض القواعد المهمة في هذا العلم ( وإنك لن تمر على قاعدة منها إلا وجدت أن لسيّد الأولين والآخرين أوفر الحظ والنصيب! وهاهي السيرة النبوية بين أيدينا وإنما الذي علينا هو التأمل والاقتباس ونحن نقرأ سيرته صلى الله عليه وآله وسلم ( بأبي هو وأمي ) كيف لا؟ وهو من كان خلقه القرآن. كيف لا؟ وهو من زكّاه ربنا فقال له: { وإنك لعلى خُلق عظيم }.
* وإليكم هذه العلوم:
1- تجنب اللوم وكثرة العتاب فهو لا يأتي بنتائج إيجابية في الغالب.
- ذلك أن اللوم يحط كبرياء النفس البشرية ولا يتصور أن هناك من يحب اللوم.وقد تأخذه العزة بالإثم فيكون قد أعين الشيطان عليه بدلاً من أن يُعان على شيطانه خاصة إذا كان اللوم أمام الغير.
2- المخطئ أحياناً لا يشعر أنه مخطئ, لذا لابد أن نزيل الغشاوة عن عينه ليبصر الخطأ ثم نعالج الخطأ نفسه.
* ويتضح لنا شاهد على هذه القاعدة:
- ذلك الشاب الذي جاء يستأذن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم في الزنا بكل جرأة وصراحة فهمَّ الموجودون أن يوقعوا به فنهاهم وأدناه ( وفي روايات أخرى أنه وضع يده على صدره ,وهذا فن آخر لكسب القلوب والتأثير عليها, وقد نوّهت بعض الدراسات: أن اللمسة والنظرة الحانية قد يأتيان بما قد لا تستطيع الكلمة أن تأتي به أحيانا! يعلم ذلك من اتبع هذه الطريقة خاصة في المجال التربوي ).
وقال : ( أترضاه لأمك؟! ) قال: لا. قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ( فإن الناس لا يرضونه لأمهاتهم ),ثم قال: ( أترضاه لأختك؟! ) قال: لا. قال: ( فإن الناس لا يرضونه لأخواتهم,...). فكان الزنا أبغض شيء إلى ذلك الشاب فيما بعد.
3- استخدام العبارات اللطيفة في إصلاح الخطأ:
* فمثلاً حينما نقول للمخطئ : " لوفعلت كذا لكان خيرا لك " أو " عندي وجهة نظر أخرى مارأيك لو تفعل كذا ؟ " وغيرها كثير ... بلا شك أنها أفضل مما لو قلنا له: " ألا تعقل كم مرة قلت لك "..." لو كنت تفقه أو تعقل لفعلت كذا ".
- والنبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستخدم مثل هذا فقد روى حديثا: ( لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لك لأجرك ).
- والسر في تأثير هذه العبارات:
أنها تشعر بتقدير واحترام نظر الآخرين ومن ثم يشعرون بإنصافك فيعترفون بالخطأ أو يصلحونه.
4- تجنب الجدال في معالجة الأخطاء, فقد يكون أكثر وأعمق أثرا وألما من الخطأ نفسه.
* وتذكر أنك عندما تنتصر في الجدال مع خصمك المخطىء فإنه يحزّ في نفسه ذلك ويجد عليك أو يحقد عليك. والمحمود فيه ماكان محاورة هادئة مع طلب للحق بالتي هي أحسن.
5- الرفق في معالجة الخطأ.
- عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إن الله رفيقٌ يحب الرفق ويعطي على الرفق مالا يُعطي على سواه ).
6- أن تضع نفسك موضع المخطىء
وفكر من وجهة نظره هو, وفكر في الخيارات الممكنة التي يمكن أن يتقبلها فاختر له مايناسبه.
7- حتى يتقبل الآخرون تصحيح الخطأ ونقدك أشعرهم بالإنصاف
بأن تذكر قبل نقدك جوانب الصواب عندهم.
* فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( نعم العبد عبدالله لو كان يقوم الليل ) وهذا من منهج الإسلام في العدل والإنصاف.
- فعندما يعمل إنسان عملاً فيحقق نسبة نجاح 30% فإنه يثنى عليه بهذا الصواب ثم يطلب منه تصحيح الخطأ.
8- عندما يبلغك خطأ عن إنسان فتثبت منه واستفسر عنه مع إظهار حسن الظن به,
فيشعر بالخجل وأن هذا الخطأ لا يليق بمثله.
* فمثلاً: زعموا أنك كذا, ولا أظنه يصدر من مثلك
9- محاولة تصحيح الأخطاء الظاهرة ولا نبحث عن الأخطاء الخفية لنصلحها لأننا بذلك نفسد القلوب
وقد نهى الإسلام عن تتبع عورات الناس.
* فعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ( إنك إن تتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم ).
<******>drawGradient()******>
م
خ
ل
ص
<******>drawGradient()******>
فاصله , , ,
<******>drawGradient()******>
شرائع المرأة في الحب لا قانون لها..
هي دساتير مجهولة .. لمعظم الرجال..
تجملوا لها أو تزينوا..
حبها لا يرتبط بالشكل و لا الجمال ..
هي تحب من يعيش الطفل في ملامحه .. وأن علتها خشونة الرجال.
وداخل كل أنثى أم تبحث عن رجل يكون طفلها .. وحبيبها.
<******>drawGradient()******>