لا أستطيع أن أتوقف عن جنوني بك
لا توجد أقراص مهدئة للمشاعر
لا توجد حقنة تجمد أتون العشق المستعر بداخلي
لا يمكن لكل سيارات مطافيء العالم أن تجعل حرارة حبي تبرد ولو لدقيقة واحدة
لقد حكم علي قلبك بقضاء عقوبة عذاب القلب طوال عمري ..
على قلبي أن يتحمل الأشغال الشاقة ليل نهار ويظل يخفق 24 ساعة في اليوم باسمك لعلك ترضين عني وتوافقين على قبول أوراق اعتمادي كسفير في بلاط ديوان قلبك
انك أكثر انسان زلزل مشاعري وأنت أيضا أكثر انسان أرهق عقلي وقلبي
تستهلكين كل قواي العقلية
تستنزفين كل دورتي الدموية
لا مجال لأي شيء معك
لا مجال لأي موضوع في ملف عقلي سواك
لا يمكن لي سوى أن أجلس على أريكة الحياة أنظر الى بحيرة ذكرياتي معك وأنتظر لعل زورقك الحنون يأتي يوما ويأخذني الى جزيرة هادئة لا تعرف الا الحب .
يقولون عني أنني فقدت كرامتي حينما قبلت أن أستمر في انتظار قطارك الذي لن يجيء وقلت لهم : حينما نحب نتنازل عن قضايا الكبرياء في المشاعر
علينا أن نسأل أنفسنا سؤالا واحدا : هل نحب أولا نحب ؟
اذا كانت الاجابة “ نعم” فعلينا أن نتحمل قدر اصابات لعبة الحب الخطرة وليكن ما يكون
أشعر وكأنني مصارع من فئة وزن الذبابة وقد تم القائي في حلبة فيها مائة مصارع من وزن الفيل
هكذا مشاعري حينما أتصارع مع عنادك ، وجنونك واصرارك على ارهاق قلبي
بدأت أشعر أنك تلتذين بتعذيب قلبي الصغير وتستمتعين باعطائه بعض الأمل ثم تتركه وحيدا في صحراء الغموض الحارقة
هكذا أنا هذه الأيام ، أعيش بين الأمل واليأس البرودة والحرارة بين الجنون والتعقل ، التفاؤل والتشاؤم
ولا أجد بالضبط أي شعور هو الحقيقي وعلى أي شيء سيعتمد مستقبل قلبي معك
معلق أنا في الهواء ، مشدود على سلك كهربائي يعذبني ليل نهار كلما أقدمت على محاولة تحريك حرارة القلب
ماذا أفعل معك ؟
ماذا أفعل بنفسي ؟
ليس أمامي سوى أن أستمر أحبك وأتعذب .... سيدتي !
م
ن
ق
و
ل