الوقوف على بوابة فلسطين .. إنه حلم لعلك حلمت به كثيرا
ولعلك حلمت بنفسك وأنت تصلي في رحاب القدس ..
أمنيات وتطلعات تراود كل عربي وكل مسلم .
فهل يتحقق ذلك يوما بفضل تكاتفنا في اليوم العالمي للقدس ؟ أم أن هذا اليوم هو يوما نقف فيه لندب الحظ فقط ؟!!
فلسطين.. يا جرحا على جبين الزمان
فلسطين.. يا قلبا يخفق بالألم والأحزان
يا فلسطين كنت شمسا
كنت بردا.. كنت سلاما
كنت عينا لا تنام
تحرسين من بأرضك من أنام
فكيف الآن؟!
مالي أرى هذا الوليد
هذا الشهيد .. هذه الدماء ؟؟
على أرضك المعطاءة
بعدما جدت بخير وسخاء
هل يحق أن تجودي بالدماء؟!
ماذا نفعل بالعدو؟
وهو يجول أمامنا
يسلب أغلى ما عندنا
أرضنا .. أوراحنا
أليس أغلى ما عند الإنسان
الأرواح والأوطان ؟
هل يحق أن ننام بالشوارع
أمام بيوتنا المهجورة
ونرى حقوقنا المهدورة
في أيدي الطغيان؟
كلنا نبي اشتياقا وحنين
للصلاة في رحاب القدس
وكم اشتقنا أن نرى الفجر
في عينيك ونعانق الشطآن
لا تحزني أم الشهيد
ليس اليوم مأتم .. اليوم عيد
فالموت ميلاد جديد.
عجل الله فرج مولانا صاحب العصر والزمان
ودمتم ..
قيثارة