العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 22-09-2003, 10:31 PM   رقم المشاركة : 1
المحلل
مراقب سابق






افتراضي هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...

(( المزاح و الضحك على مائدة المحلل ))

مقدمة

في هذا البحث المبسط أحاول أن أقف على الروايات ( أو لنقل على معظمها ) التي ذكرت المزاح و الضحك سواء بمدح أو ذم من تراث رسولنا الكريم صلى الله عليه و آله وسلم و عترته الطاهرة عليهم السلام ، ثم أيضاً من خلال الروايات سنعرف كيف نجمع بين المدح و الذم ،

و لذا أستأذنكم لأوزع البحث على أقسام:

1) الأحاديث التي تمدح المزاح و التبسم ...
2) الأحاديث التي تذم المزاح و الضحك ...
3) الأحاديث و بعض شروح التوفيق بين المدح و الذم ...
4) صور من مزاحهم عليهم السلام ...
5) ملحق للفائدة العامة ...


طبعاً أضع هذا المبحث بين أيديكم لعلنا نستنير بدررهم عليهم السلام
و هو للفائدة العامة و لكم حق نشره و توزيعه ،



أحاديث تمدح المزاح و التبسم


شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 144 :
عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ) . قلت : وما الدعابة ؟ قال : ( المزاح )


- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 145 :
عن يونس الشيباني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ ) قلت : قليل ، قال : ( فلا تفعلوا فإن المداعبة من حسن الخلق وإنك لتدخل به السرور على أخيك ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره ) .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 11 ص 432 :
محمد بن علي بن الحسين قال : تذاكر الناس عند الصادق ( عليه السلام ) أمر الفتوة فقال : تظنون ان الفتوة بالفسق والفجور إنما الفتوة والمروة طعام موضوع ، ونائل مبذول بشئ معروف (في أمالى الصدوق : واصطناع المعروف ) ، وأذى مكفوف ، وأما تلك فشطارة وفسق ، ثم قال : ما المروة ؟ فقال الناس : لا نعلم ، قال : المروءة والله أن يضع الرجل خوانه بفناء داره ، والمروءة مروءتان : مروءة في الحضر ، ومروءة في السفر ، فأما التي في الحضر تلاوة القرآن ، ولزوم المساجد ، والمشي مع الاخوان في الحوائج ، والنعمة ترى على الخادم أنها تسر الصديق ، وتكبت العدو ، وأما التي في السفر ، فكثرة زاد وطيبه وبذله لمن كان معك ، وكتمانك على القوم أمرهم بعد مفارقتك إياهم وكثرة المزاح في غير ما يسخط الله عز وجل


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 113 :
عن يونس الشيباني قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا ، فإن المداعبة من حسن الخلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره .
( 15818 ) عن عبد الله بن الجعفي قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن الله يحب المداعب في الجماعة بلا رفث ، المتوحد بالفكرة ، ( المتخلي بالعبرة ) المتباهي بالصلاة .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 120 :
84 - باب استحباب التبسم في وجه المؤمن
( 15821 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين في كتاب ( الإخوان ) بإسناده عن الرضا ( عليه السلام ) قال : من خرج في حاجة ومسح وجهه بماء الورد لم يرهق وجهه قتر ولا ذلة ، ومن شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله الله الجنة البتة ، ومن تبسم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ، ومن كتب الله حسنة لم يعذبه .
( 15822 ) 2 - وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال تبسم المؤمن في وجه أخيه حسنة ، وصرفه القذى عنه حسنة ، وما عبد الله ( بمثل ) ( بشيء أحب إليه من ) إدخال السرور على المؤمن .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 120 :
( 15823 ) 3 - وعن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أخذ من وجه أخيه المؤمن قذاه كتب له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة .


- وسائل الشيعة (الإسلامية) - الحر العاملي ج 8 ص 477 :
وعنهم ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : المزاح


- عوالي اللئالي - ابن ابي جمهور الأحسائي ج 1 ص 69 :
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ما انا من دد ولا الدد مني ( * ) ومع ذلك كان يمزح ولا يقول الا حقا ، فلا يكون ذلك المزاح من الدد ، لان الحق ليس من الدد "


( * ) الدد : اللهو واللعب ، ولامه واو محذوفة ، كلام الغد ، ويقال فيه أيضا : الددا باثبات واوه وقلبها ألفا ، يقال ( ما انا في ددو لا الدد منى ) أي ما أنا في شئ من اللعب واللهو ، ولا ذلك منى ، أي من اشغالي ( المنجد ) .


عوالي اللئالي - ابن ابي جمهور الأحسائي ج 1 ص 190 :
( 2 ) روى عن أبى عبد الله عليه السلام ، انه ما من مؤمن الا وفيه دعابة ، قلت : وما الدعابة ؟ قال : المزاح ، وقال عليه السلام : المداعبة من حسن الخلق ، وانك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يداعب الرجل . يريد أن يسره ، ومزاحه مع العجوز مشهورة وفى الكتب مسطورة . ... والذى ورد النهى عن كثرة المزاح فانه يذهب ماء الوجه والايمان ، لان منه ما يخرج من الحق إلى الباطل ، ومنه ما يكون استهزاء بمن يمازحه ونحو ذلك .


مستدرك سفينة البحار - الشيخ علي النمازي ج 9 ص 379 :
أن المزاح في غير معصية الله تعالى من المروة ، فما ورد من النهي والذم محمول على ماكان باطلا ، أو إذا كان فيه الإفراط بحيث يوجب الخفة ، ويسقط الوقار والمهابة ، ويورث العداوة ، أو يكون فيه أذية المؤمن ، ونحو ذلك . ذم المزاح بالأجنبية : مزاح أبي بصير بأجنبية يعلمها القرآن ، فعاتبه مولانا الباقر ( عليه السلام ) ، وقوله له : " لا تعد " وتوبته إلى الله تعالى .


- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2896 :
مدح المزاح - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إني أمزح ولا أقول إلا حقا .
عنه ( صلى الله عليه وآله ) : المؤمن دعب لعب ، والمنافق قطب غضب .
الإمام الصادق ( عليه السلام ) : مامن مؤمن إلا وفيه دعابة ، قلت - الرواي - : وما الدعابة ؟ قال : المزاح .
-عنه ( عليه السلام ) - ليونس الشيباني - : كيف مداعبة بعضكم بعضا ؟ قلت : قليل ، قال : فلا تفعلوا ( أي فلا تفعلوا ما تفعلون من قلة المداعبة بل كونوا على حد الوسط . كما في هامش الكافي . ) ، فإن المداعبة من حسن الخلق ، وإنك لتدخل بها السرور على أخيك ، ولقد كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يداعب الرجل يريد أن يسره .
- الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - وقد سأله معمر بن خلاد عن الكلام يجري بين قوم فيمزحون ويضحكون - : لابأس ما لم يكن ، فظننت أنه عنى الفحش . ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأتيه الأعرابي فيهدي له الهدية ، ثم يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان إذا اغتم يقول : ما فعل الأعرابي ليته أتانا .
- أنس : إن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ! احملني ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنا حاملوك على ولد ناقة ! قال : وما أصنع بولد الناقة ؟ ! فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : وهل تلد الإبل إلا النوق!
- عوف بن مالك الأشجعي : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك وهو في قبة من أدم ، فسلمت فرد وقال : ادخل ، فقلت : أكلي يا رسول الله ؟ ! قال : كلك ، فدخلت .
- زيدبن أسلم : أن امرأة يقال لها : ام أيمن جاءت إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقالت : إن زوجي يدعوك ، فقال : ومن هو ، أهو الذي بعينه بياض ؟ فقالت : والله ما بعينه بياض ! فقال : بلى إن بعينه بياضا ، فقالت : لا والله ! فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما من أحد إلا وبعينه بياض ، أراد به البياض المحيط بالحدقة


- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2896 :
- الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إن الله عز و جل يحب المداعب في الجماعة بلا رفث .


يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2003, 10:32 PM   رقم المشاركة : 2
المحلل
مراقب سابق






افتراضي الجزء الثاني

أحاديث تذم المزاح و الضحك


- نهج البلاغة - خطب الامام علي عليه السلام ج 4 ص 104 :
450 - وقال عليه السلام : ما مزح امرؤ مزحة إلا مج من عقله مجة


شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 145 :
عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( كثرة الضحك تميت القلب ) . وقال : ( كثرة الضحك تميث الدين كما يميث الماء الملح ) .


- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 146 :
عن حفص بن البختري قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( إياكم والمزاح فإنه يذهب بماء الوجه )
الشرح : قوله : ( إياكم والمزاح فإنه يذهب بماء الوجه ) كان التحذير عن كثرة المزاح أو عن أصله إذا كان قبيحا أو مع لئيم فإنه الذي يذهب بماء الوجه ويوجب سقوط العزة والوقار والمهابة ونزول الذلة والحقارة والمهانة .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 113 :
حمران بن أعين قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقلت له : اوصني فقال : اوصيك بتقوى الله ، وإياك والمزاح ، فإنه يذهب هيبة الرجل ، وماء وجهه . . . الحديث


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 114 :
81 - باب كراهة القهقهة واستحباب الدعاء بعدها بعدم المقت واستحباب التبسم
( 15798 ) عن الحلبي ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال القهقهة من الشيطان .
( 15799 ) عن خالد بن طهمان ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إذا قهقهت فقل حين تفرغ : اللهم لا تمقتني


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 114 :
عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلى ( عليه السلام ) - قال : يا علي لا تمزح فيذهب بهاؤك ، ولا تكذب فيذهب نورك . أقول : هذا محمول على كثرة المزاح لما يأتي.


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 116 :
( 15804 ) عن معاوية بن عمار ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان بالمدينة رجل بطال يضحك الناس ، فقال : قد أعياني هذا الرجل أن أضحكه يعني : علي بن الحسين ( عليهما السلام ) - . . . الحديث وفيه أن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قولوا له : إن لله يوما يخسر فيه المبطلون .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 116 :
83 - باب كراهة كثرة المزاح والضحك
( 15807 ) - عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أحببت رجلا فلا تمازحه ولا تماره .
( 15808 ) عن عنبسة العابد قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : كثرة الضحك تذهب بماء الوجه . ( 15809 ) وبهذا الإسناد قال : سمعته يقول : المزاح السباب الأصغر .
( 15810 ) عمار بن مروان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تمار فيذهب بهاؤك ، ولا تمازح فيجترأ عليك .
( 15811 ) أبى عبد الله وأبي جعفر ( عليهما السلام ) أو أحدهما قال : كثرة المزاح تذهب بماء الوجه ، وكثرة الضحك تمج الإيمان مجا .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 118 :
عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه قال في وصية له لبعض ولده أو قال : قال ابي لبعض ولده : إياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك ويستخف بمروتك .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 118 :
( 15813 ) عن ابن القداح ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إياك والمزاح فإنه يجر السخيمة ، ويورث الضغينة ، وهو السب الأصغر ،
( 15814 ) عن محمد بن مروان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اياكم والمزاح فإنه يذهب بماء الوجه ومهابة الرجال .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 119 :
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كثرة المزاح تذهب بماء الوجه ، وكثرة الضحك تمحو الإيمان ، وكثرة الكذب تذهب بالبهاء .


- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 68 :
- المزاح يورث الضغائن
.................................................. ..........
- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 182 :
- آفة الهيبة المزاح .
.................................................. ..........
- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 389 :
- كثرة المزاح تسقط الهيبة .
.................................................. ..........
- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 390 :
- كثرة المزاح تذهب البهاء وتوجب الشحناء .
.................................................. ..........
- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 402 :
- لكل شئ بذر وبذر العداوة المزاح .
.................................................. ..........
- عيون الحكم والمواعظ- علي بن محمد الليثي الواسطي ص 519 :
لا تكثرن الضحك فتذهب هيبتك و لا المزاح فيستخف بك .


ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2897 :
ذم المزاح - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا علي ! لا تمزح فيذهب بهاؤك ، ولا تكذب فيذهب نورك ( 2 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : دع المزاح ، فإنه لقاح الضغينة .
عنه ( عليه السلام ) : من مزح استخف به .
- عنه ( عليه السلام ) : لكل شئ بذر ، وبذر العداوة المزاح
- أبو الحسن ، وكان عقبيا بدريا : كنا جلوسا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقام رجل ونسي نعليه ، فأخذهما رجل فوضعهما تحته فرجع الرجل فقال : نعلي ، فقال القوم : ما رأيناهما ، فقال : هو ذه ، فقال : فكيف بروعة المؤمن ؟ ! فقال : يا رسول الله إنما صنعته لاعبا ، فقال : فكيف بروعة المؤمن ؟ ! - مرتين أو ثلاثا . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا يبلغ العبد صريح الإيمان حتى يدع المزاح والكذب ، ويدع المراء وإن كان محقا . - الامام الصادق ( عليه السلام ) : إذا أحببت رجلا فلا تمازحه ولاتماره


- ميزان الحكمة - محمدي الريشهري ج 4 ص 2898 :
الهزل
- الإمام علي ( عليه السلام ) : رب هزل عاد جدا .
عنه ( عليه السلام ) : إرهب تحذر ، ولاتهزل فتحتقر .
عنه ( عليه السلام ) : إحذر الهزل واللعب وكثرة المزح والضحك والترهات .
عنه ( عليه السلام ) : غلبة الهزل تبطل عزيمة الجد.
عنه ( عليه السلام ) : من كثر هزله استجهل .
عنه ( عليه السلام ) : كثرة الهزل آية الجهل .
عنه ( عليه السلام ) : من كثر هزله بطل جده .
عنه ( عليه السلام ) : من جعل ديدنه الهزل لم يعرف جده .
عنه ( عليه السلام ) : من غلب عليه الهزل فسد عقله .
عنه ( عليه السلام ) : من قل عقله كثر هزله .
عنه ( عليه السلام ) : الكامل من غلب جده هزله .
عنه ( عليه السلام ) : أعقل الناس من غلب جده هزله ، واستظهر على هواه بعقله .
عنه ( عليه السلام ) : من كثر مزاحه استجهل .
عنه ( عليه السلام ) : من كثر مزاحه استحمق .
عنه ( عليه السلام ) : من كثر مزحه قل وقاره .
عنه ( عليه السلام ) : من كثر مزاحه لم يخل من حاقد عليه ومستخف به .
عنه ( عليه السلام ) : في السفه وكثرة المزاح الخرق .
عنه ( عليه السلام ) : الإفراط في المزح خرق


( الحقيقة أن وصاياهم كلها فائدة ، و لذا أنقل هذه الرواية كاملة علنا نستفيد منها ، و سيذكر المزاح فيها )
تحف العقول- ابن شعبة الحراني ص 88 :
( وصيته لابنه الحسين عليهما السلام ) * يا بني أوصيك بتقوى الله في الغنى والفقر وكلمة الحق في الرضى والغضب والقصد في الغنى والفقر . وبالعدل على الصديق والعدو . وبالعمل في النشاط والكسل . والرضى عن الله في الشدة والرخاء . أي بني ما شر بعده الجنة بشر ، ولا خير بعده النار بخير . وكل نعيم دون الجنة محقور . وكل بلاء دون النار عافية . واعلم أي بني أنه من أبصر عيب نفسه شغل عن عيب غيره . ومن تعرى من لباس التقوى لم يستتر بشئ من اللباس . ومن رضي بقسم الله لم يحزن على ما فاته . ومن سل سيف البغي قتل به . ومن حفر بئرا لاخيه وقع فيها . ومن هتك حجاب غيره انكشف عورات بيته ومن نسي خطيئته استعظم خطيئة غيره . ومن كابد الامور عطب . ومن اقتحم الغمرات غرق . ومن أعجب برأيه ضل . ومن استغنى بعقله زل . ومن تكبر على الناس ذل . ومن خالط العلماء وقر . ومن خالط الانذال حقر . ومن سفه على الناس شتم . ومن دخل مداخل السوء اتهم . ومن مزح استخف به . ومن أكثر من شئ عرف به . ومن كثر كلامه كثر خطاؤه ، ومن كثر خطاؤه قل حياؤه ، ومن قل حياؤه قل ورعه ، ومن قل ورعه مات قلبه ، ومن مات قلبه دخل النار

يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2003, 10:33 PM   رقم المشاركة : 3
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

التوفيق بين الروايات السابقة


شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 145 :
عن عبد الله بن محمد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : ( إن الله عز و جل يحب المداعب في الجماعة بلا رفث ) ،،،، الرفث: الفحش والقول القبيح


- شرح أصول الكافي - مولي محمد صالح المازندراني ج 11 ص 145 :
عن الحسن بن كليب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( ضحك المؤمن تبسم ) .
* الشرح : قوله : ( ضحك المؤمن تبسم ) التبسم أقل الضحك وأحسنه ومن خصال الكرام وهو الذي لم يبلغ حد القهقهة وهي من خصال اللئام .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 112 :
80 - باب استحباب المزاح والضحك من غير إكثار ولا فحش .
( 15791 ) عن معمر بن خلاد قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) فقلت جعلت فداك الرجل يكون مع القوم فيجري بينهم كلام يمزحون ويضحكون فقال : لا بأس ما لم يكن ، فظننت أنه عنى الفحش ، ثم قال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يأتيه الأعرابي فيهدي إليه الهدية ، ثم يقول مكانه : أعطنا ثمن هديتنا فيضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان إذا اغتم يقول : ما فعل الأعرابي ليته أتانا .
( 15792 ) عن إبراهيم بن مهزم ، عمن ذكره ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) قال : كان يحيى بن زكريا يبكي ولا يضحك ، وكان عيسى بن مريم ( عليه السلام ) يضحك ويبكي وكان الذي يصنع عيسى ( عليه السلام ) أفضل من الذي كان يصنع يحيى ( عليه السلام ) .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 115 :
عن الحسن بن كليب ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : ضحك المؤمن تبسم .


- وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 115 :
82 باب كراهة الضحك من غير عجب
( 15801 ) عن السكوني ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن من الجهل الضحك من غير عجب ، قال : وكان يقول : لا تبدين عن واضحة ، وقد علمت الأعمال الفاضحة ، ولا يأمن البيات من عمل السيئات .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 115 :
( 15802 ) عن محمد بن علي عن الرضا عن أبيه موسى بن جعفر ( عليهما السلام ) قال : قال الصادق عليه السلام : كم ممن كثر ضحكه لاغيا يكثر يوم القيامة بكاؤه ، وكم ممن كثر بكاؤه على ذنبه خائفا يكثر يوم القيامة في الجنة ضحكه وسروره .
( 15803 ) عن محمد بن أحمد ، عن موسى بن جعفر ، عن محمد بن المعلى ، عن رجل ، عن أبى عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثلاث فيهن المقت من الله : نوم من غير سهر ، وضحك من غير عجب ، وأكل على الشبع .


وسائل الشيعة (آل البيت ) - الحر العاملي ج 21 ص 119 :
( 15817 ) عن محمد بن جعفر بن محمد ، عن أبيه أبى عبد الله ، ( عليه السلام ) عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : كان ضحك النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) التبسم فاجتاز ذات يوم بفيئة من الأنصار ، وإذا هم يتحدثون ويضحكون ملء أفواههم ، فقال : مه يا هؤلاء من غره منكم أمله وقصر به في الخير عمله فليطلع القبور ، وليعتبر بالنشور ، واذكروا الموت فإنه هادم اللذات .


مشكاة الأنوار- علي الطبرسي ص 138 :
( ) - عن أبي عبيدة عن أبيه قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا زعيم ببيت في الجنة لمن حسن خلقه مع الناس ، وترك الكذب في المزاح والجد ، وترك المراء وهو محق


- مشكاة الأنوار- علي الطبرسي ص 157 :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كثرة المزاح يذهب بماء الوجه ، وكثرة الضحك يمحو الإيمان ، وكثرة الكذب يذهب بالبهاء

يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2003, 10:34 PM   رقم المشاركة : 4
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

مزاحهم عليهم السلام



مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 408 :
: حدثني أبي محمد ، عن أبيه علي ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي ( عليهم السلام ) ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ليسر الرجل من أصحابه إذا رآه مغموما ، بالمداعبة " .
[ 9818 ] أبو القاسم الكوفي في كتاب الاخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : " ما من مؤمن إلا وفيه دعابة ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، يداعب ولا يقول إلا حقا " .
[ 9819 ] الجعفريات : عن موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : " أبصر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، امرأة عجوزا درداء ، فقال : ( صلى الله عليه وآله ) : أما أنه لا يدخل الجنة عجوز درداء ، فبكت ، فقال : ما يبكيك ؟ فقالت : يا رسول الله إني درداء ، فضحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، لا تدخلين على حالك هذه "


- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 409 :
[ 9820 ] قال : ونظر ( صلى الله عليه وآله ) إلى امرأة رمصاء ( الرمص : وسخ يجتمع في موق العين ، والأنثى : رمصاء ) العينين ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أما أنه لا يدخل الجنة رمصاء العينين ، فبكت وقالت : يا رسول الله ، فإني في النار ؟ فقال : لا ، ولكن لا تدخلين الجنة على مثل صورتك هذه ، ثم قال ( صلى الله عليه وآله ) : ل ايدخل الجنة أعور ولا أعمى " .
[ 9821 ] محمد بن علي بن شهر آشوب في المناقب : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، يمزح ولا يقول إلا حقا . قال أنس : مات نغير لأبي عمير - وهو ابن لأم سليم - فجعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) يقول : يا أبا عمير ، ما فعل النغير (هو تصغير النغر ، وهو طائر يشبه العصفور احمر المنقار ويجمع على : نغران ) ؟ ! " .


- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 410 :
[ 9822 ] وقال رجل : أحملني يا رسول الله ، فقال : " أنا حاملوك على ولد ناقة " فقال : ما أصنع بولد ناقة ؟ قال ( صلى الله عليه وآله ) : " وهل يلد الإبل إلا النوق " .
واستدبر ( صلى الله عليه وآله ) رجلا من ورائه ، وأخذ بعضده ، وقال : من يشتري هذا العبد ؟ " يعني أنه عبد الله .


- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 410 :
[ 9823 ] وعن زيد بن أسلم : أنه ( صلى الله عليه وآله ) قال لامرأة وذكرت زوجها : " أهذا الذي في عينيه بياض ؟ " فقالت : لا ما بعينيه بياض ، وحكت لزوجها ، فقال : أما ترين بياض عيني أكثر من سوادها ؟ .


[ 9824 ] ورأى ( صلى الله عليه وآله ) جملا وعليه حنطة فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " تمشي الهريسة " .


[ 9825 ] 9 - وقالت عجوز من الأنصار للنبي ( صلى اله عليه وآله ) : أدع لي بالجنة ،
فقال : " إن الجنة لا يدخلها العجوز " فبكت المرأة ، فضحك النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وقال : " أما سمعت قول الله تبارك وتعالى : ( إنا أنشأناهن انشاء فجعلناهن أبكارا )
و قال ( صلى الله عليه و آله ) للعجوز الأشجعية :" يا أشجعية ، لا تدخل العجوز الجنة "
فرآها بلال باكية ، فوصفها للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " الأسود كذلك " فجلسا يبكيان ، فرآهما العباس فذكرهما له فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " والشيخ كذلك " ثم دعاهم وطيب قلوبهم ، وقال : " ينشئهم الله كأحسن ما كانوا " وذكر أنهم يدخلون الجنة شبانا منورين ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " إن أهل الجنة جرد مرد مكحلون " .


- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 411 :
[ 9827 ] وجاء أعرابي فقال : يا رسول الله بلغنا أن المسيح - يعني الدجال - يأتي الناس بالثريد ، وقد هلكوا جميعا جوعا ، أفترى بأبي أنت وأمي أن أكف من ثريده تعففا وتزهدا ! فضحك ( صلى الله عليه وآله ) ثم قال : " بل يغنيك الله بما يغني به المؤمنين " .


- مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 8 ص 411 :
[ 9828 ] وقبل جد خالد القسري امرأة ، فشكت إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأرسل إليه فاعترف ، وقال : إن [ شئت أن ] تقص فلتقص ، فتبسم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : " أولا تعود ؟ " فقال : لا والله يا رسول الله ، فتجاوز عنه .

يتبع >>>>

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 22-09-2003, 10:37 PM   رقم المشاركة : 5
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

فوائد أخرى


- كنزالفوائد- أبو الفتح الكراجكي ص 283 :
( فصل من آداب أمير المؤمنين صلوات الله عليه وحكمه )
المرء حيث يجعل نفسه * من دخل مداخل السوء اتهم * من عرض نفسه للتهمة فلا يلومن من اساء به الظن * من اكثر من شئ عرف به * من مزح استخف به * من اقتحم البحر غرق * المزاح يورث العداوة * من عمل في السر عملا يستحي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر * ما ضاع امرؤ عرف قدره * اعرف الحق لمن عرفه لك رفيعا كان ام وضيعا * من تعدى الحق ضاق مذهبه * من جهل شيئا عاداه * اسوء الناس حالا من لم يثق باحد لسوء ظنه * ولم يثق به أحد لسوء فعله * لا دليل انصح من استماع الحق * من نظف ثوبه قل همه * الكريم يلين إذا استعطف واللئيم يقسوا إذا لوطف * حسن الاعتراف يهدم الاقتراف * اخر الشر فانك إذا شئت تعجلته * احسن إذا احببت يحسن اليك * إذا جحد الاحسان حسن الامتنان * العفو يفسد من اللئيم بقدر اصلاحه من الكريم * من بالغ في الخصومة اثم * ومن قصر عنها خصم * لا تظهر العداوة لمن لا سلطان لك عليه


شرح مائة كلمة- ابن ميثم البحراني ص 159 :
الكلمة الثالثة عشر قوله عليه السلام : من كثر مزاحه لم يخل من حقد عليه أو استخفاف به .
اقول . المزاح بضم الميم الدعابة وهو أمر إضافي ، والحقد غضب ثابت لتقرر صورة المؤذى في الخيال مع عدم اعتقاد أن الانتقام في غاية السهولة أو في غاية الصعوبة وفائدة قيد كونه ثابتا انه لو لم يكن كذلك لما كانت صورة المؤذى متقررة في الخيال فلا تشتاق النفس إلى الانتقام وفائدة عدم اعتقاد سهولته انه لو حصل اعتقاد السهولة لكان كالحاصل فلا يشتد الشوق إلي تحصيله ولذلك لا يبقى الحقد مع الملوك ، وفائدة عدم اعتقاد صعوبته انه لو حصل ذلك الاعتقاد لكان كالمعتذر فتقصر النفس عن الشوق إلى حصوله ولذلك لا يبقى احقد مع الفقراء ، وإما الاستخفاف والاحتقار والاستهانة بالمنزلة والمقصود بيان أن من كثر مزاحه لم تخل حاله ممن يمازحه ويحاربه من أحد حالين إما حقد عليه أو استخفاف منه وهذه قضيه متصلة مقدمها قولنا : من كثر مزاحه وتاليها اللازم لها قضية منفصلة مانعة الجمع والخلو وبيان ذلك أن المتمازحين إما أن يكونا شريفين أو وضيعين أو أحدهما شريفا والآخر وضيعا ، أما الأول فلأن المزاج يزرع بينهما حقدا باقيا ولا يحصل مع ذلك استخفاف من أحدهما بالآخر لاعتقاد كل واحد منهما شرف الآخر ، وأما الثاني فلان المزاح يوجب بينهما استخفافا واستصغارا من كل واحد منهما لصاحبه ولا يتصور هناك حقد إما لأن سلاطة كل واحد منهما على الآخر وجرأته عليه واستخفافه به قام مقام انتقامه منه ، أو لاعتقاد كل واحد منهما أن الانتقام صعب ، وأما الثالث فلان المزاح يوجب بينهما أيضا الاستخفاف دون حقد ، إما من الشريف فلاستصغاره أمر الضعيف وسهولة الانتقام منه فلا يبقى له غضب في حقه ، وإما من الضعيف فلأن استخفافه بالشريف وسلاطته عليه من جهة بسطه لنفسه معه يجرى في حقه مجرى انتقامه منها أو انه لاعتقاده صعوبة الانتقام لا يبقى له الحقد فثبت بما قررناه أن الحقد والاستخفاف لا يجتمعان ولا يرتفعان ، وأما بيان الملازمة فلأن كثيرا المزاح مستلزم لحركته تلك لثوران القوة الغضبية من الممزوح معه و بثوران الغضب يكون أحد اللازمين المذكورين . فاعلم أن المزاح قد يكون محمودا وقد يكون مذموما ، والأول هو المزاح المعتدل المقدار الذي لا يخرج بصاحبه في الكمية و الكيفية إلى ما لا ينبغي ، والوقوف على المقدار المعتدل منه وان كان صعبا لغلبة القوة الشهوية عند انبعاثها في المزاج من اكثر الخلق وقلة مراجعة العقل بالتحديق إلى ما يجره ذلك الفعل عن كثرته ولقلة الاطلاع من المزاج على تفاوت الأمزجة في قبول ذلك الفعل وعدم قبوله وسرعة انفعال طباعهم لسرعة تصور متخيلاتهم للمؤذى وبطوءه لكنه ممكن ومع إمكانه هو موجود وذلك ممن استكمل الفضائل العلمية والعملية وكانت قوته الشهوية في أسر قوته العقلية وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يمزح ولا يقول إلا حقا وكان أمير المؤمنين عليه السلام كذلك ، وذمه عليه السلام لكثرة المزاح في هذه الكلمة دليل على أنه كان يقف منه على القدر المحمود ، والسبب في كون القدر المعتدل منه محمودا هو انه من الأسباب الباسطة للنفس الموجبة للأنس الذي هو سبب الألفة التي هي سبب المحبة التي بينا وجوبها فيما سبق وأنها مطلوبة من العناية الإلهية وحينئذ يكون ذلك المقدار متعلقا بالفضائل الخلقية وسببا من أسباب الاستكمال النفساني ، وأما المذموم منه فهو الذي يبتدئ به صاحبه ولا يدرى أين يقف منه فيخرج به عن حد الاعتدال إلى ما لا ينبغي ولا يزال يزداد به في حق صاحبه حتى يثير قوته الغضبية ويقع أحد ما ذكرنا ، وكل ذلك موجب للوحشة الموجبة للمقاطعة والتباين المضاد للألفة والمحبة فيحصل ضد ما ذكرنا من أنه مطلوب العناية الإلهية فواجب على من لا يعرف أين يقف منه إذاً أن يحذره ويتذكر قول القائل : رب حقد قاده اللعب ، وقول الآخر : لا تمازح الشريف فيحقد عليك ولا الدنيء فيجترئ عليك ، وقول الشاعر : إياك إياك المزاح فانه * إلى الشر دعاء وللشر جالب
والعجب الذي لا ينقضي ممن عاب أمير المؤمنين بالدعابة فقال : لولا أن فيه دعابة ؟ ! كيف يقبل منه ذلك فان هذا الإنكار إن كان لأنه ارتكب القدر المعتدل منه وقد عرفت انه أمر محمود كان ذلك إنكارا مستلزما للنهى عن المعروف وهو غير جائز ، وان كان ذلك لأنه ارتكب القدر الخارج منه إلى مالا ينبغي فترى انه عليه السلام كان لا يعرف القدر الذي يجب الوقوف عنده من المزاح مع ما تواتر عنه مما يوضح انه كان اكمل الخلق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله في قوتيه النظرية والعلمية وانه ينبوع العلوم اليقينية والأخلاق الرضية الذي يستقى من تياره فحول الإسلام من أكابر العلماء الراسخين وأشراف الزهاد العارفين كما هو مأثور عنه مشهور وفى أذهان الخلق مقرر مسطور ، مع ما صدر عنه في ذم المزاح المفرط في هذه الكلمة وغيرها وما نقل عنه عليه السلام من الرد على العائب له بذلك وتكذيبه إياه وذلك قوله عليه السلام في ذكر عمرو بن العاص : يزعم لأهل الشام أن فيّ دعابة وأنى امرؤ تلعابة ، أعافس وأمارس ، لقد قال باطلا ونطق آثما ، أما وشر القول الكذب ، انه ليقول فيكذب ، ويعد فيخلف ، ويسأل فيلحف ، ويسأل فيبخل ، ويخون العهد ، ويقطع الآل ، فإذا كان عند الحرب فأي زاجر وآمر هو ما لم تأخذ السيوف مآخذها ، فإذا كان ذلك كان اكبر مكيدته أن يمنح القرم سبته ، أما والله إني ليمنعني من اللعب ذكر الموت ، وانه ليمنعه من قول الحق نسيان الآخرة ، وانه لم يبايع معاوية حتى شرط له أن يؤتيه آتية ويرضخ له على ترك الدين رضيخة . ومن انصف من نفسه وقهرها عن متابعة الهوى وسلوك سبيل العناد علم أن هذه الألفاظ لم تصدر عنه عليه السلام وهو مرتكب لما ينكره من ذلك . ويكفيك في معرفة فضل المعيب نقصان العائب المذكور بما اشتهر عنه مما ذكره عليه السلام فيه من الأخلاق الردية والأفعال القبيحة فإن من اجتمع فيه أن يكون كذوبا مخلافا للوعد بخيلا ملحفا في السؤال يخون العهد ويقطع الرحم ثم ينضاف إلى ذلك معجبا بنفسه لظنه الكاذب بنفسه في الحروب وغيرها أنها مستحقة لمرتبة من الكمال مع أنها ليست كذلك فيكون في ابتداء الحرب في صورة آمر وزاجر ومشير مع انه ليس لشيء من ذلك بأهل حتى إذا أخذت السيوف مآخذها كان حينئذ مستشعرا لباس الخوف والجبن فرارا غير كرار وكان وجه خلاصه من الهلاك بإظهار رذيلة الخبث والخداع عن أردئ وجه وأقبحه وهو كشف سوءته في رد سيفه عليه السلام الذي لم يقتل به إلا كافرا ومن هو في حكمه حتى صار ذلك مثلا يضمن الأشعار والأخبار إلى يوم الدين قال : كما ردها يوما بسوءته عمرو ، مع ما ظهر من نفاقه وكفره ببيع دينه من معاوية . وإذ كان عائبه عليه السلام بهذا النقصان المستلزم لنهاية - الخسران كفاك ذلك في معرفة حاله وكذب مقاله واستلزم ذلك فضل المعيب وشرفه قال أبو الطيب : وإذا أتتك مذمتي من ناقص * فهي الشهادة لي بأني فاضل
والعدو إذا أطلق عنان هواه في آذى من عاداه اجتهد في قلب الفضائل رذائل وتصوير صحيح أفعاله بصورة الباطل وخاصة عداوة عن حسد مرشح بحقد صار عن مشاجرات ومجاهدات في الله وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون.




ملاحظة /

1) تلاحظون أن أخوكم ( المحلل ) لم يضف من كيسه شرحاً أو تأويلاً أو إشارة ، و ذلك لأن كلامهم صلوات الله و سلامه عليهم كان يشرح نفسه بنفسه و لذلك اكتفينا بما تقدم.
2) هذه الروايات أو معظمها كما هو ملاحظ مستقاة من أمهات الكتب الحديثية و هي قابلة للنقد و التمحيص و الجرح و التعديل، و ليست هي محل موضوعنا هنا.
3) أيضاً للمعلومية أنبهكم إلى أنني حذفت السندات طلباً للاختصار ، و هي موجودة لدي كالمة لمن يطلبها.

جمعه و رتبه أخوكم ( المحلل ) ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
هل تحبون المزاح و الضحك ؟؟ إذاً تفضلوا ...
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-09-2003, 02:00 AM   رقم المشاركة : 6
الغريبه
مشرفة سابقة






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مشكووور اخي المحلل على الموضوع

يعطيكم العافيه***10******10***




 

 

الغريبه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد