العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-05-2012, 07:22 PM   رقم المشاركة : 1
الشيخ حسين آل جضر
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية الشيخ حسين آل جضر
 






افتراضي كل يوم هو في شأن

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين محمد وآله الطيبين الطاهرين .

(يَسْأَلُهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ )

شأن لغويا :

شأن (لسان العرب)
الشَّأْنُ: الخَطْبُ والأَمْرُ والحال، وجمعه شُؤونٌ وشِئانٌ؛ عن ابن جني عن أَبي علي الفارسي.
وفي التنزيل العزيز: كلَّ يوم هو في شأْن؛ قال المفسرون: من شأْنه أَن يُعِزَّ ذليلاً ويُذِلَّ عزيزاً، ويُغْنيَ فقيراً ويُفْقر غنيّاً، ولا يَشْغَلُه شَأْنٌ عن شأْنٍ، سبحانه وتعالى.


تفسير الآية في تفسير الميزان للعلامة الطبطائى( قدس سره )


و قوله: «كل يوم هو في شأن» تنكير «شأن» للدلالة على التفرق و الاختلاف فالمعنى: كل يوم هو تعالى في شأن غير ما في سابقه و لاحقه من الشأن فلا يتكرر فعل من أفعاله مرتين و لا يماثل شأن من شئونه شأنا آخر من جميع الجهات و إنما يفعل على غير مثال سابق و هو الإبداع، قال تعالى: «بديع السماوات و الأرض»: البقرة: 117

تفسير الآية في تفسير الأمثل ...


نعم إنّ خلقه مستمر، وإجاباته لحاجات السائلين والمحتاجين لا تنقطع، كما أنّ إبداعاته مستمرّة فيجعل الأقوام يوماً في قوّة وقدرة، وفي يوم آخر يهلكهم، ويوماً يعطي السلامة والشباب، وفي يوم آخر الضعف والوهن، ويوماً يذهب الحزن والهمّ من القلوب وآخر يكون باعثاً له. وخلاصة الأمر أنّه في كلّ يوم ـ وطبقاً لحكمته ونظامه الأكمل ـ يخلق ظاهرة جديدة وخلقاً وأحداثاً جديدة.
والإلتفات إلى هذه الحقيقة من جهة يوضّح إحتياجاتنا المستمرّة لذاته المقدّسة، ومن جهة اُخرى فإنّه يذهب اليأس والقنوط من القلوب، ومن جهة ثالثة فإنّه يلوي الغرور ويكسر الغفلة في النفوس.
نعم، إنّه سبحانه له في كلّ يوم شأن وعمل.
وبالرغم من أنّ بعض المفسّرين ذكروا قسماً من هذا المعنى الواسع تفسيراً للآية، إلاّ أنّ البعض ذكر في تفسيرها، أنّها مغفرة الذنوب، وذهاب الحزن، وإعزاز.



في السنة الشريفة :
و في المجمع، عن أبي الدرداء عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): في قوله: «كل يوم هو في شأن» قال: من شأنه أن يغفر ذنبا، و يفرج كربا، و يرفع قوما، و يضع آخرين:. أقول: و رواه عنه في الدر المنثور، و روي ما في معناه عن ابن عمر عنه (صلى الله عليه وآله وسلم) و لفظه: يغفر ذنبا و يفرج كربا.

أخي الكريم .أختي الكريمة

راقب نفسك وتأمل في أفكارك وأفعالك هل أنت كل يوم في شأن جديد ، تبدع على مستوى الاقوال والاعمال والافكار

أم أنت أسير لروتين يومى ، في كل يوم اسئل نفسك ما ذا قدمت لآخرتك ؟؟

عن الإمام الكاظم عليه السلام ( من تساوى يوماه فهو مغبون ومن كان امسه افضل من يومه فهو ملعون )



نسألكم الدعاء

مع تحيات ابوعلي

 

 

 توقيع الشيخ حسين آل جضر :
صفحتي على الفيس بوك
http://www.facebook.com/profile.php?id=100000305341342
الشيخ حسين آل جضر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:24 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد