![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد قم جدد الحزن في العشرين من صفر - ففيه ردت رؤوس الآل للحفر يازائري بقعة أطفالهم ذبحت - فيها خذوا تربها كحلاً الى البصر نعزي النبـي الخاتم الأعظم الأقدس الأنور صلى الله عليه وآله وسلم ونعزي الوصي الأمين والزهراء البتول والأئمة الأطهار المعصومين عليهم الصلاة والسلام أجمعين ونعزي مولانا وشفيعنا وإمامنا الغريب المنتظر الموعود الآخذ بثأر الأنبياء وأبنائهم عليه وعليهم الصلاة والسلام والتكريم ونعزي سماحة المراجع الأجلاء قدس الله سرهم الماضين وأدام ظل الباقين والأخيار الأنصار من الرجال والنساء والعالم الإسلامي أجمع بحلول أربعين الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته الطاهرين وأصحابه المخلصين الذين استشهدوا في فاجعة الطّف المروعة هذه الفاجعة الأليمة والمصيبة العظيمة التي بكت لها السماوات السبع والأرضون السبع، وما فيهن وما بينهن فالسلام على من غسله دمه ،ونسج الريح أكفانه ،والتراب الذاري كافوره ،والقنا الخطي نعشه ،وفي قلب من والاه قبره السلام على الجسم السليب ، السلام على الشيب الخضيب ، السلام على المحزوز رأسه من القفا ، السلام على مسلوب العمامة والرداء السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
أربعينية الإمام الحسين (عليه السّلام) يمرّ على استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) أربعون يوماً ، وقد قضى العقل والدين باحترام عظماء الرجال أحياء وأمواتاً ، وتجديد الذكرى لوفاتهم وشهادتهم ، وإظهار الحزن عليهم ، لا سيما مَن بذل نفسه وجاهد حتّى قُتل ؛ لمقصد سام وغاية نبيلة . وقد جرت على ذلك الأمم في كل عصر وزمان ، فحقيق على المسلمين ـ بل جميع الاُمم ـ أن يقيموا الذكرى في كل عام للإمام الحسين (عليه السّلام) ؛ فإنه قد جمع أكرم الصفات ، وأحسن الأخلاق ، وأعظم الأفعال ، وأجلّ الفضائل والمناقب ؛ علماً وفضلاً , وزهادة وعبادة , وشجاعة وسخاء , وسماحة وإباء للضيم , ومقاومة للظلم ، وقد جمع إلى كرم الحسب شرف النسب . وقد جاهد الإمام الحسين (عليه السّلام) لنيل أسمى المقاصد وأنبل الغايات ، وقام بما لم يقم بمثله أحد ؛ فبذل نفسه وماله وآله في سبيل إحياء الدين وإظهار فضائح المنافقين ، واختار المنيّة على الدنيّة ، وميتة العزّ على حياة الذل ، ومصارع الكرام على اللئام ، وأظهر من عزّة النفس والشجاعة , والصبر والثبات ما بهر به العقول وحيّر الألباب . واقتدى به في ذلك كل مَن جاء بعده . ومن يمتلك مثل هذه الصفات فالحقّ أن تقام له الذكرى في كل عام , وتبكي له العيون بدل الدموع دماً . وبكى الإمام زين العابدين (عليه السّلام) على مصيبة أبيه الإمام الحسين (عليه السّلام) أربعين سنة ، وكان الإمام الصادق (عليه السّلام) يبكي لتذكّر المصيبة ، ويستنشد الشعر في رثائه ويبكي ، وكان الإمام الكاظم (عليه السّلام) إذا دخل شهر محرم لا يُرى ضاحكاً , وكانت الكآبة تغلب عليه . قال الإمام الرضا (عليه السّلام) : (( إنّ يوم الحسين أقرح به جفوننا ، وأسال دموعنا ، وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء )) . وقد حثّوا شيعتهم وأتباعهم على إقامة الذكرى لهذه الفاجعة الأليمة في كلِّ عام ، وهم نعم القدوة ، وخيرُ مَنْ اتُّبع ، وأفضل من اقتُفي أثره ، واُخذت منه سنّة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) . فضل يوم الأربعين : روي عن الإمام العسكري (عليه السّلام) أنه قال : (( علامات المؤمن خمس ؛ صلاة إحدى وخمسين ، وزيارة الأربعين ، والتختّم في اليمين ، وتعفير الجبين ، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ))(بحار الأنوار 101 / 329) . وقال عطاء : كنت مع جابر بن عبد الله الأنصاري يوم العشرين من صفر ، فلمّا وصلنا الغاضرية اغتسل في شريعتها , ولبس قميصاً كان معه طاهراً ، ثمّ قال لي : أمعك من الطيب يا عطاء ؟ قلت : معي سُعد . فجعل منه على رأسه وسائر جسده ، ثمّ مشى حافياً حتّى وقف عند رأس الحسين (عليه السّلام) , وكبّر ثلاثاً , ثم خرّ مغشياً عليه ، فلمّا أفاق سمعته يقول : السلام عليكم يا آل الله ... وكان يزيد قد أمر برد سبايا الحسين (عليه السّلام) إلى المدينة ، وأرسل معهم النعمان بن بشير الأنصاري في جماعة ، فلمّا بلغوا العراق قالوا للدليل : مُر بنا على طريق كربلاء . وكان جابر بن عبد الله الأنصاري , وجماعة من بني هاشم , ورجال من آل الرسول (صلّى الله عليه وآله) قد وردوا لزيارة قبر الإمام الحسين (عليه السّلام) ، فبينا هم كذلك إذ بسواد قد طلع عليهم من ناحية الشام ، فقال جابر لعبده : انطلق إلى هذا السواد وآتنا بخبره ؛ فإن كانوا من أصحاب عمر بن سعد فارجع إلينا لعلّنا نلجأ إلى ملجأ ، وإن كان زين العابدين (عليه السّلام) فأنت حرٌّ لوجه الله تعالى . فمضى العبد , فما أسرع أن رجع وهو يقول : يا جابر , قمْ واستقبل حرم رسول الله (صلّى الله عليه وآله) ، هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته وأخواته . فقام جابر يمشي حافي الأقدام , مكشوف الرأس إلى أن دنا من الإمام زين العابدين (عليه السّلام) , فقال الإمام (عليه السّلام) : (( أنت جابر ؟ )) . قال : نعم يابن رسول الله . فقال (عليه السّلام) : (( يا جابر , ها هنا ـ واللهِ ـ قُتلت رجالنا , وذُبحت أطفالنا , وسُبيت نساؤنا , وحرقت خيامنا )) . وفي كتاب الملهوف : إنهم توافوا لزيارة قبر الحسين (عليه السّلام) في وقت واحد ، وتلاقوا بالبكاء والحزن ، وأقاموا المأتم ، واجتمع عليهم أهل ذلك السواد ، وأقاموا على ذلك أياماً . فضل زيارته (عليه السّلام) جاءت روايات كثيرة في فضل زيارة الإمام الحسين (عليه السّلام) , بل في وجوبها ، منها : قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله) :(( من زار الحسين (عليه السّلام) بعد موته فله الجنّة)) . وروي عن الإمام الصادق (عليه السّلام) أنه قال : (( زيارة الحسين بن علي (عليه السّلام) واجبة على كلِّ مَن يقرّ للحسين بالإمامة من الله (عزّ و جلّ) )) . وقال (عليه السّلام) : (( زيارة الحسين (عليه السّلام) تعدل مئة حجّة مبرورة ، ومئة عمرة مُتقبّلة)) , أي تعدل بثوابها . وروي أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) كان ذات يوم جالساً وحوله عليّ وفاطمة , والحسن والحسين (عليهم السّلام) , فقال لهم : (( كيف بكم إذا كنتم صرعى وقبوركم شتّى ؟ )) . فقال له الحسين (عليه السّلام) : (( أنموت موتاً أو نُقتل ؟ )) . قال (صلّى الله عليه وآله) : (( بل تُقتل يا بُني ظلماً ، ويُقتل أخوك ظلماً ، وتُشرّد ذراريكم في الأرض )) . فقال الحسين (عليه السّلام) : (( ومن يقتلنا يا رسول الله ؟ )) . قال (صلّى الله عليه وآله) : (( شرار الناس )) . فقال الحسين (عليه السّلام) : (( فهل يزورنا بعد قتلنا أحد ؟ )) . قال (صلّى الله عليه وآله) : (( نعم ، طائفة من اُمّتي يريدون بزيارتكم برّي وصِلتي ، فإذا كان يوم القيامة جئتهم إلى الموقف حتّى آخذ بأعضادهم فاُخلّصهم من أهواله وشدائده )) . وروى شيخنا المفيد (قدّس سره) بأسناده إلى عليّ بن ميمون ، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السّلام) قال : (( يا عليّ ، بلغني أنّ قوماً من شيعتنا يمرّ بأحدهم السنة والسنتان لا يزور الحسين (صلوات الله عليه) )) . قلتُ : جُعلت فداك ! إنّي أعرف ناساً كثيراً بهذه الصّفة . قال (عليه السّلام) : (( أما والله لحظّهم أخطؤوا ، وعن ثواب الله زاغوا ، وعن جوار محمّد (صلّى الله عليه وآله) تباعدوا )) . قلتُ : جُعلت فداك ! في كم الزيارة ؟ قال (عليه السّلام) : (( يا علي ، إن قدرت أن تزوره كلَّ شهر فافعل )) . وعن محمّد بن داود بن عقبة قال : كان لنا جار يُعرف بعلي بن محمّد ، قال : كنت أزور الحسين (عليه السّلام) في كلِّ شهر ، قال : ثمّ علت سِنِّي وضعف جسمي , وانقطعت عنه مدّة ، ثم وقع إليّ أنها آخر سِنِيِّ عمري ، فحملت على نفسي وخرجت ماشياً ، فوصلت في أيامٍ ، فسلّمت وصلّيت ركعتي الزيارة ، ونمتُ ، فرأيت الحسين (صلوات الله عليه) قد خرج من القبر , فقال لي : (( يا علي ، لم جفوتني وكنت بي برّاً ؟ )) . فقلت : يا سيدي ، ضعف جسمي , وقصرت خطاي ، ووقع لي أنها آخر سِنِيِّ عمري , فأتيتك في أيام ، وقد روي عنك شيء أحبّ أن أسمعه منك . فقال (عليه السّلام) : (( قُل )) . قال : فقلتُ : روي عنك(( مَن زارني في حياته زرته بعد وفاته )) . قال (عليه السّلام) : (( نعم )) . قلتُ : فأروه عنك (( مَن زارني في حياته زرته بعد وفاته )) . قال (عليه السّلام) : (( نعم ، اروِ عنّي : مَن زارني في حياته زرته بعد وفاته ، وإن وجدته في النار أخرجته )) . المصدر
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام)
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة Mobily وشاشة عرض
|
![]() السلام على من غسله دمه و التراب كافوره و نسج الريح أكفانه و القنا الخطي نعشه و في قلوب من والاه قبره السلام على الحسين و على علي بن الحسين و على أولاد الحسين و على أصحاب الحسين السلام على حامل لواء الحسين السلام على جامعة الرزايا السلام على عليل كربلاء و رحمة الله و بركاته عظم الله اجورنا واجوركم بذكرى اربعينية سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام احسنت اخي واطال الله في عمرك ورحم الله والديك ورزقنا الله واياكم في الدنيا زيارة الحسين وفي الاخرة شفاعته مأجورين ومثابين جميعاً .. ونسألكم الدعاء
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة عالم المرأة
|
،’
ياليتني عند مثواه أقبلهُ شوقًا ومن عطفِه الميمون يغمرُني أحسنتم أخي الكريم .. آجركم الله وأثابكم
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|