العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-08-2008, 11:11 PM   رقم المشاركة : 1
مهجة القلب
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مهجة القلب
 






افتراضي كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟


كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

لا شك أن التعاون والتنسيق والتفاهم بين الوالدين في تربية و رعاية الطفل،

أساس أصيل لنجاح عملية التربية، ولبقاء الأسرة متآلفة مترابطة وقوية

لا تؤثر فيها العوارض والطوارئ التي تمر في حياة البيوت والأسر غالباً.

فكما أن الطفل يحتاج لعطف وحنان الأم ورعايتها، فإنه يحتاج لأبيه ويتأثر

بقدر عظيم بسلوكه معه وباهتمامه به، ويحتاج الطفل إلى أبيه وأمه بنفس

قوة الاحتياج، ولكن مع اختلاف الأسلوب والكم فلكلٍ من الوالدين دوره ومهامه.

والطفل وإن كان شديد الكلف والتعلق بأمه، ويشبع كل احتياجاته من خلالها،

ويطلب منها كل ما يحتاجه، إلا انه ينظر إلى الوالد على أنه يعرف كل شيء

ومسئول عن كل شيء، وعادة ما يأخذ الطفل توجيهات الوالد باهتمام أكثر

من توجيهات الأم، لأن الطفل يدرك بفطرته من صوت الأم وتعبيراتها نفحة الحنو والتدليل،

فصورة الأم المرتسمة دائما في فؤاد الطفل هي صورة الحنان والعطف والمسامحة،

أما صورة الوالد عند الطفل، وبرغم الحب المتبادل، فهي صورة الصلابة والحزم ورفق القسوة،

أو قسوة الرفق، فإذا ما استثمر حنان الأم وحزم الأب اعتدل العطاء التربوي عند الطفل،

وتميز له الصواب من الخطأ، ونشأ لديه الضمير واتضحت له المبادئ.


ومن ذلك يتأكد لنا أن احتياج الطفل أثناء نموه النفسي والعاطفي لقيام الأب والأم

بدوريهما كاحتياج الطائر لجناحين يطير بهما، فإذا فقد أحد الجناحين قوته أو أصيب أو فقد تماماً،

فإن توازن الطائر يضطرب وقد يعجز عن الطيران والتحليق في الجو عالياً.

ولكن ماذا يحدث إذا كان الحال القائم في كثير من البيوت هو اضطلاع الأم بالجانب الأكبر

من العملية التربوية، إما لسفر الأب أو انشغاله الشديد في تحصيل المال اللازم

للنفقة على الأبناء، وأحياناً ينصرف الأب عن المشاركة في تربية أبنائه لاختلافه

الدائم مع زوجته، وأحياناً لعدم معرفة الأب لحجم وحقيقة دوره،

وعدم تعوده على تلك المسئولية، وفى هذه الحالة تحاول الأم أن تملأ

مكان الأب عند غيابه وغالباً لا تستطيع!


ونحن هنا نقدم لهذه الأم الفاضلة حلاً إيجابيا لهذه المشكلة، فهذه بعض الخطوات

لتساعدي زوجك على القيام بدوره بشكل فعّال في تربية أبنائكما:


1- مناقشة الأب مناقشة سليمة في طرق وأساليب تربوية ،

مع عدم اتخاذ ما عرفه أحد الزوجين من معلومات حجة لنقد طريقة للآخر.

2- تذكّري أن التآلف بينك وبين زوجك والحب والاحترام والتقدير بين الزوجين

هو الذي يأتي بالتوافق والاتفاق على تفاصيل الحياة الأسرية.

3- عندما تتحدثين مع زوجك بهذا الشأن، فتجنبي لهجة الأستاذية والتقويم الصريح،

ولا يغيب عن ذهنك أن زوجك هو ربّان السفينة وقائدها والقيّم عليها، مهما كانت

مهارتك كأم ومربية من الطراز الأول!!

4- اتركي النقد الهدّام فما كان في علاقة إلا وأفسدها، ولكن أثنى على مزاياه وجهوده،

فإذا علم زوجك أنك تقدرين جهده في التغيير لن يرفضه ولن يتشبث برأيه الذي

ربما يعرف بينه وبين نفسه أنه خطأ.

5- إذا أردت التغيير فلا تحاولي أن تقيمي الحجة على زوجك، ولا تسمحي للكبر

والعناد أن يأخذ طريقه إليه..ساعديه على أن ينبين الحق بنفسه وينطق به.

6- لكل مدخله ومرجعيته، إن كان زوجك مرجعه القرآن والسنة،

فلن تجدي جهداً في أن تشيري بلباقة لما كان الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يفعله لأهله.

7- تذكرّي هذه المعادلة: الحب + حسن الظن + الثناء = تغيير جزئي لمن نحب.

8- لا تيأسي من محاولة التفاهم معه على التعاون المشترك من أجل مصلحة الأولاد.

9- ساعديه ليحلم بهم ويتخيلهم في الغد ، أبرزي له أن الأبناء الصالحين هم التجارة

الرابحة وأننا إن تعبنا في تربيتهم اليوم فسوف نجني ثمارا طيبة من برّهم لنا

في الغد القريب،وحتى إن وافانا الأجل فسننعم بدعائهم لنا.

10- كوني ملهبة لهذه المشاعر، فنحن نتحرك وفق مشاعرنا، وتفكيرنا يتحرك

وفق هذه المشاعر التي نشعر بها.

11- وصلى لزوجك ثقتك في أبوته الحانية، دون أن تدفعيه دفعاً ليستشعر الأبوة،

ولكن أعطيه الوقت ليستشعرها وساعديه على ذلك.

12- تذكري أن الإنسان لا يقبل على ما يدفع إليه كرهاً، ولكن يندفع إلى ما يحرك

المشاعر الجميلة لديه، كما يحب الوجود في المكان الذي يمده بالأمان، ويحقق فيه ذاته،

فإذا شعر زوجك أنك تتهمينه دائماً بالتقصير وعدم الكفاءة في دوره كزوج وأب،

فلن يحب أن يكون موجوداً في المكان الذي يذكره بهذا الشعور السيئ.

13- وفرّى لزوجك جوّاً هادئاً، ولبّى احتياجاته؛ ليجالس الأبناء وهو مرتاح

وهم مرتاحون ومرتبون، وحدثيه عن حبهم له وسؤالهم عنه طوال فترة عمله.

14- لا تجعلي الأبناء مادة شجار بينكما أبداً، ولا تكثري الشكاية منهم أثناء

فترات استرخاء زوجك وراحته.

15- عندما تنجح محاولاتك في ارتباطه بالأولاد، حاولي بهدوء إشراكه في تربيتهم،

والأخذ برأيه في أمورهم.

16- حاولي ترغيبه في قراءة الكتب التربوية ، بإظهار إعجابك بها واستفادتك منها،

أو رشحي له مقتطفات من هنا وهناك أعجبتك ليقرأها، وكذلك افتحي معه نقاشاً

حول ما تقرئين من كتابات حول تربية الأبناء، فربما تثير هذه المناقشات فضوله المعرفي،

وتدفعه للمطالعات التربوية.

وهكذا عزيزتي الأم.. لا تيئسي، فلعلك لم تحاولي من قبل أن تدفعي زوجك

بشكل إيجابي نحو مشاركتك في تربية أبنائكما، ولعلك إن بدأت الآن ونظرت

إلى هذه الخطوات بعين الاعتبار فحولتيها إلى واقع ملموس، لوجدت زوجك

يسارع بشغف نحو مساندتك ومشاركتك بشكل إيجابي في تنشئة الأحباب الصغار،

فتسعدين ويسعد زوجك بدوره الجديد الفعّال، ويسعد أبنائكما وحينئذ يستطيعون

أن يحلقوا عالياً نحو المعالي والفضائل بأجنحة قوية خفاقة ،

والله تعالى أسأل أن يجعلهم قرة عين لكما في الدنيا والآخرة.

كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

 

 

 توقيع مهجة القلب :
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
مهجة القلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2008, 09:12 PM   رقم المشاركة : 2
ظلام الليل
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ظلام الليل
 







افتراضي رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

مهجة القلب

يعطيك ربي ألف عافية على هذا الموضوع الجميل المليء بنصائح والتجيهـــــــــات
والذي أكيد راح يصلــح كل من لديه خلل أوقصور في أحـــــــد الزوجيين حينــــــما
يقرأون ويتمعنون في هذا الموضوع الشيق
وتمنى من جميع أخواني الأعضاء المتزوج منهم أو غير متزوج الهتمام والتفـاعل
مع هذا الموضع لكي نحصل على حصيلة كافية من الثقافة تفيدناً حينـــــــما نفكـر
في تأسيس بيت أسرة مثالية ونموذجية خالي من المشاكل والخلافات والمتاعب .

تحياتي لك أختي الفاضلة

أخوك ظلام الليل

 

 

 توقيع ظلام الليل :
رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
ظلام الليل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-08-2008, 10:47 PM   رقم المشاركة : 3
مهجة القلب
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مهجة القلب
 






افتراضي رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

العفو أخي ظلام الليل

يعطيك ألف عافية

تحياتي لك

 

 

 توقيع مهجة القلب :
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
مهجة القلب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2008, 06:29 PM   رقم المشاركة : 4
الساهرة
مشرفة النقاش والحوار الجاد
 
الصورة الرمزية الساهرة
 






افتراضي رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

من المؤكد طبعا ان تأدية كلا الطرفين سواء الأم او الأب لدورهما

بشكل صحيح هو لبنة اساسية في تربية الأولاد التربية الصحيحة

لكن للأسف الشديد لا يوجد لدى الكثير من الرجال القابلية للتغير

مهما حاولت المرأه,
لست متشائمة لكن هذا واقع رجالنا من الصعب تغير

شيء من طبعه او من عاداته اليومية لذا معظم المسؤلية تقع على عاتق الأم

ذكر في موضوع مهجة القلب نقطة مهمة وجوهرية

وهي ان مسألة العاطفة والحنان هي على الأم والحزم والشدة على الأب

وهنا اوافقها فمهما كان حزم الام فلابد ان تغلب العاطفه عليها

لذا من وجهة نظري ان تدخل الاب ضروري في المسائل الجادة

والحازمة وبالأخص مع الأولاد...



موضوع مهم وحساس

يعطيك العافية اختي مهجة القلب


تقبلي تحياتي

الساهرة

 

 

 توقيع الساهرة :
رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
الساهرة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 18-08-2008, 08:53 PM   رقم المشاركة : 5
مهجة القلب
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مهجة القلب
 






افتراضي رد: كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

أسعدني وجودك أختي الساهرة

يعطيك ألف عافية

تحياتي لك

 

 

 توقيع مهجة القلب :
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟

كيف تساعدين زوجك على القيام بدوره كأب..؟
مهجة القلب غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد