العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 13-04-2008, 08:31 PM   رقم المشاركة : 1
الخادم لهم
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية الخادم لهم
 







افتراضي أحب زوجي ولكن.......

عندما تسأل النساء عما يضايقهن في ازواجهن، ترتسم على وجوههن ابتسامة عريضة ويتحمس الكثير منهن للإجابة على الفور. على سبيل المثال - نقلاً عن المؤلفة - أمسكت إحداهن بذراعي ذات مرة وكأنها تخشى أن أهرب قبل سماعي لما ترغب في قوله. جاءت الإجابات تلقائية وممتعة ومثيرة للضحك أحياناً، بينما كان البعض الآخر فيه تجن ومبالغة وتحامل على الأزواج.


ولا يخفى على الكثير من الزوجات السعيدات في علاقاتهن الزوجية من أن ثمة لحظات يدفعهن فيها أزواجهن نحو الجنون من شدة الغيظ أو الغضب الذي يثيرونه جراء أفعالهم وعاداتهم . ويصفن هؤلاء الزوجات علاقاتهن بأزواجهن بانها مزيج من التناقضات يغلب عليها أحياناً الصفاء واحياناً أخرى الجفاء وأحياناً يتفقان وتارة أخرى يختلفان.


ولا شك أن هذا التوازن والتناقض أمر لا جديد فيه. فكلنا في مرحلة الشباب كانت لدينا أحلام وردية لتلك العلاقة الزوجية - يغلب عليها الطابع الرومانسي الحالم. ولكن، سرعان ما خيم الواقع على عالمنا لنصطدم به، ولتظهر عيوب أزواجنا واضحة جلية أمام أعيننا، ونقول لأنفسنا حينذٍ إن فارس الأحلام كشف عن الوجه الآخر الذي تملؤه العيوب والتناقض.


خلاصة القول أحبتي:
إليك - عزيزي القارئ وعزيزتي القارئة - فيما يلي عرض لبعض التعليقات التي تساعد في تكوين صورة واضحة المعالم لما تواجهه النساء من إهانات من قبل أزواجهن وما يشعرن به من معاناة معهم.وآمل أن تساعد هذه التعليقات التي سوف تكون على شكل حلقات دورية وذلك في توجيه الزوجين العاقلين الناضجين لتفادي ما يثير حفيظة الطرف الآخر درءاً لأي مشاكل وللمحافظة على عبير الحب بينهما.


& الحلقة الأولى: ( داخل المنزل داخل الجدران الأربعة ):


تحلم الكثير من النساء بالزواج من أزواج مثاليين في كل شيء، ولكنهن يكتشفن بعد الزواج أن أزواجهن ليسوا كذلك. فهم يحتفظون بكل الأشياء القديمة التي لا فائدة منها - مثل المجلات القديمة والأجهزة المتهالكة والمعدات التي يعلوها الصدأ. كما أنهم يأكلون أحياناً بطريقة غير لائقة، أو يقضمون أظافرهم أو يقلمون أظافر أقدأمهم بأيدهم أو غير ذلك...


وترى أغلب السيدات أن الحياة المشتركة بين الزوجين تؤدي حتماً لتولد صراعات حول السيطرة والغلبة والهيمنة. ويظهر التنافس بأشكال مختلفة، ويصبح من الصعب أن يكون الزوجين شخصيته المستقلة وحياته الخاصة. ولكن بمرور الوقت وزيادة الخبرة، تكتسب أغلب السيدات المهاراتالتي تتيح لهن عنل نوع من التوازن بين القرب من الزوج والاستقلالية عنه، بين المصارحة معه والاستقلال عن أرائه، بين رعاية الزوج كرجل في مكانته وكطفل في احتياجاته.


إن زوجي يتبعني كظلي في المنزل مثل الطفل الصغير. فإذا حدث واستدرت، اصطدمت به. وإذا وقفت فجأة يصطدم هو بي.


* إخواني أخواتي:
لا شك بأنه الواقع الذي نعيشه، فعلا هناك بعض الأزواج يحتفظ بالكثير من الذكريات وهذا الأمر ليس من العيب ولكن فكر وتذكر بأنك في حياة جديدة عليك ان تغير من العزوبية والحياة السابقة، وعش السعادة الزوجية الحلمة بالحب والعطاء المتجدد.....


* اسمحولي على هذا الرد القصير فأنتم الحكم وأريد ردودكم وأفكاركم النيرة..
&& المصدر: كتاب أحب زوجي ولكن... تأليف:ماري بلوش جونز.
الخادم لهم.

 

 

 توقيع الخادم لهم :
أحب زوجي ولكن.......
الخادم لهم غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد