وتَسألُنيْ الَلحظاتْ عنْ/ أنآمله وكيفَ كان يُخلخِلُهآ بينَ أصآبعي عنَ آهدآبهِ/ وكيفَ كانْ يُمعنهآ فيْ عينآي! عنْ روحهِ وكيفْ أرساهاْ فيْ النبضْ!
زِنزانةُ الحُبُ تَسجِنُـنيْ بينَ أضلُعُكْوحُريةُ خيالُكْ يُبعثِرُنيْ إِلىَ أشلَاءْ .