السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف احاول اضع لكم تدريجيا مشاركات عن الامور المتعلقه بالبرزخ
فان كان لدى احدكم اضافة او تعليق ان يضعها وان شاء الله سوف يتم الحوار عليها بشفافية تامة
لنصل الى نتائج اجابية ومعرفة علمية عقائدية عن عالم البرزخ
هذا مختصر ما بين لحظة الموت ويوم القيامة: ورد أن الإنسان إذا مات فأول ما يوضع في قبره ويشرج عليه اللبن يأتيه رومان فتان القبور قبل منكر ونكير فيحاسبه ويقول له: أكتب عملك، فيقول: نسيت أعمالي, فيقول: أنا أذكرها لك, فيقول: ليس عندي قرطاس،فيقول بعض كفنك، فيقول ليس عندي دواة فيقول: فمك فيقول: ليس عندي قلم, فيقول: إصبعك.
فيملي عليه رومان جميع ما عمل من كبيرة وصغيرة، فيأخذ تلك القطعة فيطوقه بها في رقبته فتكون عليه أثقل من جبل أحد، وهو قوله تعالى: (( وكل إنسان ألزمانه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتاباً يلقاه منشوراً )) فإذا كان يوم القيامة تطايرت الكتب، فمن كان محسناً أتاه كتابه من وجهه وأخذه بيمينه، ومن كان مسيئاً أتاه كتابه وراء ظهره وضربه وخرق ظهره، وخرج من صدره وأخذه بشماله، فيقفون صفاً جميع الخلائق بين يدي كتاب الله الناطق صلوات الله عليه وسلامه, وهو الذي تعرض عليه الأعمال فينطق على الخلائق بما كانوا يعملون، وكل ينظر كتابه فلا يخالف حرف حرفاً وهو بقول واحد، وهو قوله تعالى: (( وترى كل أمة جاثية * كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون * هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنم تعملون )) لأنه كانت أعمال الخلائق تعرض عليه في دار الدنيا .