لماذا يوم الممرضة المسلمة؟
سعى الإمام الخميني – لاستثمار المناسبات الإسلامية التي يمكن أن تنضوي تحت عنوان " أيام الله " وذلك في سبيل استنهاض الأمة لتستعيد مجدها
وعزتها وكرامتها... ولعدم إبقائها في إطارها التاريخي، عمد هذا القائد العظيم إلى ربط تلك المناسبات بالواقع الذي نعيشه، فكانت النتيجة مضاعفة
الزخم الإستنهاضي لهذه المناسبات مما جعلها أكثر حضورا في وعي الأمة وواقعها.
وفي هذا الصدد ، اعتبر الإمام :
- يوم ولادة الرسول (ص) : أسبوع الوحدة الإسلامية.
- يوم ولادة الزهراء (ع) : يوم المرأة المسلمة.
- يوم ولادة زينب (ع) : يوم الممرضة المسلمة.
- يوم ولادة العباس (ع ) : يوم الجريح.
- يوم ولادة المهدي ( عج ): يوم المستضعفين.
- يوم الجمعة الأخير من شهر رمضان المبارك : يوم القدس العالمي.
فإعلان يوم ولادة السيدة زينب عليها السلام يوما للممرضة المسلمة جاء تأسيًا بقدوة النساء وبطلة كربلاء التي قامت برعاية الإمام علي بن الحسين عليه السلام
وتضميد الجرحى في كربلاء. ويوم الممرضة هو بمثابة دعوة لكل اللواتي يعملن في هذه المهنة الشريفة - ذات الطابع الرسالي- لأن يحاولن محاكاة بعضٍ من رسالية
ومهنية وجهاد وإخلاص وتفاني وصبر ووعي زينب عليها السلام .
ومهنة التمريض من أكثر المهن قيمة؛ لأن لها ارتباطا مباشرا بالإنسان. وقد عبر السيد علي الخامنائي عن أهمية هذه المهنة بقوله :
"... أقول للممرضين والممرضات الأعزاء إنكم نلتم التوفيق بهذا العمل العظيم وبأدائكم هذه الخدمة القيّمة، فلا تبطلوا – لا سمح الله – هذا العمل
بقصور أو تقصير. وإنكم كلّما أديتم هذه الخدمة بصورة أفضل أصبحت حياة الناس – بمقدار ما يرتبط بهذا العمل – أفضل وكان الأجر والثواب أعظم".
منقول