؛ فارّق النـقّاطَ ، لا يُعـبِرّ عن فارّقَ في المُـستوّى بين مدريد و برشـلّونة ! و بنّاء ًعلّى هـذّا ، و رُغم فارّقَ الـعشرّ نـقّاطَ ، ( مازّال هُـنّاكْ أمّـلْ ) . برشـلّونة ، مازّالْ يتـنّفَسْ ، الـنّفسْ كان بـطِيـئّا ً" أحيّانا ً " جرّاء ظرّوفَ بـعِيدّة عن الأمُور الـفنّـية . جـعلّت الـفارّقَ ، يـتسّعَ إلّى 13 نـقطّة . لـكِنْ رُغم فارّق الـنقّاطَ ، الجمِـيعْ يـتفّقَ ( الـعُقلاء ) علّى أنْ برشـلّونة فنّـيا ً أفـضّلْ . " كُون " بـرشـلّونة أفـضّلْ فنّـيا ً ، فالـفارّقَ قابِلْ لــلتقلّصَ ، خصُوصا ً أنْ ما تبـقّى 12 مُـبّاراة ، علّى مدّار شـهرّيَنْ ، خاضـعّة لِـظرّوفَ طبِيعية من إصّابات و إيقافات ، أو إنخفّاضَ نسبّيْ في المُستوّى ! برشـلّونة أفضّلْ فنّـيا ً ، و الـفارق قابِل لـلتقلّصَ ، لـكِنْ يبدُو أن الأفضلّية الفـنّية وحدّها لا تـكفّي ، لأنّـها تحتّاج أيـضّا ً إلّى أفضلّية تحكِـيمية ! الأخـطّاء التحكيمية جزّء من الـلّعبة ، إلاّ أنْ فدّاحتها مع تكرّارها بشكل مُخجّلْ يجـعلّكْ تشـكّكْ حتّى في نوّايا الـحكّمْ . برشـلّونة قادِر عـلّى الـعودّة ، ( متّى ما كان التحكِيم نزِيـها ً ! ) ! ؛
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )