بسم الله الرحـمن الرحـيم
اللهم صـل عـلى محـمد وآل محـمد
.
.
مشكـلتـنا اليـوم
بأنـنا أصبحـنا نعـيش حـالة المـلل لكـثرة ما نطـرح من المشـاكل والعـيـوب في مجـتـمعـنا
داخل المسجد , داخل صالات الزواج , داخل المنـزل , في الشـوارع , في الطرقـات , داخل السيارات
حـتى أصبحـنا لا نعـرف من أيـن نـبدأ ؟, وكـيف نـنـتهي .؟؟.
.
.
حـالـنا اليــوم
يشبه حـال المـتزوج في أول ليالي الزواج , تجـده يتـكلم عن الحب في الزواج , تمر به الأيـام والليالي
فـيجـد بأنه يـبحـث عـن ثـقافـة الزواج , حـتى ينـتهي به المطاف بأنه تـمنى لو تـراجـع عـن قـرار الزواج
والحل الوحيد لمشكلته : هو أن يهـرب من الزواج بـالزواج ..
.
.
هـكـذا نحـن اليـوم
أصبحـنا نجـد بأن كل شيء يسـبـب لنا مشـكلة, فـنبحـث عـن حـل المشـكلة , تمر بـنا الأيام والليـالي
فنجد أنـنا وقـعـنا في مشكلة أخـرى , فـنـهرب من المشكلة إلى المـشــكلة , فلا نحـن الذين عـرفـنا الحل
ولا نحـن الذيـن جـربنا الحـلول ..لمعـرفـة الحــل.
.
.
المجـتـمع
أصبح يتـكلم في كل مكان , وفـي كل الزوايـا , في كل القــــضايـا
وأصبح ينـاقـش كل شيء بالتـفـصيل الممل , حـتى شعـر بأنه لم يعـد يعـرف المشكلة؟
ولم يعـد يعـرف الحـل .. فـالـكلام هـو المشكلة وهـو الحـل أيضا ً ..
.
.
وبالنسبة لقـضية الأطـفـال
فهم لا يحـتـاجـون أبـدا ً إلى أن نـضـع جـنود وعـساكـر لتـنـظيمهم أو القـضاء عـلى مشاكلهم
مع المصلين , وكل ما يحـتاجونه - مجـرد أمسيات خاصة تـقـام في المسجـد من أجل الطفـل وحده
وسيكون فيما بعـد .. عـبارة عن مثـال حي للنـظام والذوق الرفـيع داخل المسجـد .
.
.
.
و س ط ا ل ن خ ي ل
.
.
.