وعَليكُمْ سَلآمْ أبْجديّة تَاهت دُروبِها عَلى عَتباتْ نَوبتِك !
هُمْ هَكذا !
يَمرّون عليْك كَ نَسيمٍ عليل سًرعانْ مايَرحلْ
فَتمسّك بِهمْ ..
لأنْهم سَيكُونونْ لك تِرْيَاق حِينمَا تَخْشِب جُروحِك ..
وكُونٍ بِأكمَلِه عِنْدما تَضِيق علَيك الوسِيعة !
*..
طَرْح وّ خالقِي وارِفْ بِالروعة ,
لكْ الـ***** و أمنيّة بِصَباحْ جَميلْ ~
[
]