أتسائل كثيراً عندما أنام على الأطلال وأسرق الأمنيااات وأجد لها الأفكار عندمااا أقف أستوقف لحظات لكي أستشعر بأن الــحـــظ يلعب
دور العاشق للولهان ، هل عاود إلي حنين الذكريااات وأجد لها قصة
عذااااب وأتحسر على هذه السنوااات راحت فيها الذكريات ،
حب ووشوق وقصه العب فيها دور البطولي ولا أجد من يتجرأ من يأخذ هذا المكان ...
غالبا مانعود للوقوف على أطلال الذكريات
بمختلف تفرعاتها؛
اجتماعيا ؛ أو وجدانياً وعاطفياً ..
تسرقنا من واقعنا إلى الماضي السحيق ..
فيكون الناتج إما ارتسام ابتسامة ؛،أو تنهيدة تلبس ثياب الحسرة ..
لمَ ؟
أهو الحنين والإشتياق إلى تلك الأطياف ؟؟
أم هو هروب من إحباطات الحاضر ؟؟
بدروان