اليومَ أفكّر, إذآ كآنتْ السعآدةُ هيَ القآعدةُ الأسآسيّة -في الشّعور المجردِ- والحزنٌ ظرفٌ طآرئ „
فستزُول هيبة الطآرئ من كثرةِ الأحزآنِ التي تسكننآ عبثاً وسيصبِحُ الفرَح هو الأقلّ حدوثاً ,!
في ذآت الوقتِ يستَحيْلُ أن نشعرَ بالحزنِ لحظة َ استيآقظنآ من النومِ بدونِ أيّ عآملٍ خآرجيّ,
إذن فنحنُ في الأسآسِ مجوّفونَ فآرغوْنَ تماماً من أي شعورٍ ونحنُ من نعبّئ أنفسَنآ كلّ يومٍ بالفرَح أو بالحزنْ !
ألآ يعنيْ هذآ مسؤوليتنآ الحتميّة عن أيّ شعورٍ يحتوينآ وأننآ نستخدمُ الظروفَ كشمآعةٍ لنعلّق عليهآ تبريرآتنآ !
ثمّ أخيراً .. ألآ يبعثُ اليقينُ بكلّ هذه التأملآت على .. الاستِرخآءْ التآمّ ~