أكآد أقعُ على الأرض ضحكاً من أفكآريْ القآتمة حينَ أرآك ،
مآذا لو أخبرْتك أن رغبةً ساديةً تتملّكني لأجلِ تمزيقِ جسَدك ثمّ نَثْرِكَ على رَصيف منزلنآ كوَرقةِ خريفٍ أدهسُهآ كلّ صبآحٍ وأنآ خآرجةٌ إلى اللآمكآن،
مآذآ لو أخبرْتك أن جُنونآ يدفعُنيْ لتأملِ تفآصيلك وكأنيْ أمتلكهآ ملكيةً غيرَ مشرُوطة، وكأنك كآئنٌ خُلقَ لأجل أن يعبثَ معيْ قليلاً ثم يُخلّد فيْ درَكآت الجحيمْ الأبديّ،
أن أسدّ ثغرآت جَسدك التي تستطيعُ الاستنجآدَ ثم أجثو على نبضيْ أحشيكَ برمآدِ لعنآتيْ حدّ الحشرَجة،
أترك لكَ حريّة التوسّل إليّ بقليلٍ من الرّحمةِ والغفرآنِ فأركلكَ بلآ أدنى اكتراثٍ كدميةٍ محشوةٍ بالأكآذيبِ ،
أن تندمَ ألفَ مرةٍ على فكرةَ التخلّي عنّي واعتبآريْ كآئنٌ طآهرٌ لايجيدُ إلا التبسّم ببلآهة ،
ًأنتَ تقطب جَبينك الآن، تقرأ كلمآتيْ وتشعرُ بالاشمِئزآز كمآ لوْ أنك ترغَب بالتقيّؤ،
أو في أحسَن الأحوآل ، عدَم الاقترآبِ منّيْ مرة أخرى !