شيءٌ في أعمَآقِه أطلقَ ضحكةً شآمتة ,
حينَ أخبرَتهُ - التي لآيُصدّق سِوآها - أنّ الفرحَ لآيُلائمُه ,!
كآن يعلمُ أن لآشيء سوَى الفرَآغِ العَميق جَعله الأكثرَ ثرثرة ,
ذلك النوع من الحديث الأخرق اليَبدأُ غالِباً بالحديث حولَ الطقس ,
ولآشَيء سوَى عَينيهآ قلَبت مفآهيمَه المتطرّفة نحوَ الحيَآة/السّوآد ,
هذه المفآرقة البآئسة أعآدَته نحوَ نقطة الصّفر / حيثُ لآأحَد ,
… هكَذا كآن يفكّرُ وهوَ يَهزّ كَأس القهوَة الفآرغ ,!
لمَ لاتفرغُ الأشيآء - دآئِماً - إلآ حينَ يحتآجها ,!؟
نهضَ ليهرُبَ سريعاً عن هذا الجوّ السّآخِر ,
فلم يَجد فردَة حِذآئِه ,!