كلّ التفآصيلِ فيْ العَآلمْ لآتسْتحِقّ الاهتمَآم، بينَمآ كلّ جَمآلِ العآلمْ يكمُنُ فيْ التفآصيْل ،
هذهِ المُفآرقَةُ المثيرَة للتأمّلِ تَكونُ سبَباً كآفياً لجَعلنآ نتذوّقُ الجَمآلَ بِلآ اهتِمَآمٍ بَآلغْ ،
ذلكَ النّوعُ منَ التذوّقِ الذيْ نكتفِيْ فيهِ بالشّهقةِ الأولىْ والإعْجآبِ الأوّل ،!