كبقيّة الأشيآء التي تذهَب، سَتحزمُ حقآئبكَ وتمضِي، لن تُجدي استِجدآءآت نبضيَ الأخرق ولآذلك البؤس القآبع في جوف عَيني، هل تعلم،؟
من الصّعب يآسيّدي أن تصنعَ لك جواً سَعيداً في مقعدِ طآئرةٍ تتجهُ لأكثرَ الأمإكن وحدة، تحآولُ خدآعَ نفسكَ بنسيآن الوجهة،
بنسيآن وَجه الطيّار المكفهرّ والأشيَآء التي تنتظركَ حينَ يَهبط، كلّ هذآ يَدفعك للبُكآء هَلعاً أو الضحِك الهستيريّ، لآثآلث لهُمآ،!