سَنغِيبُ بغتة ، سنغادرُ هذا السرابَ مكللينَ بالندم ، أو ربما السعادة !! سنودعُ الأيامَ التي قربتنا إلى المعاصي أكثر و سنصبحُ للقبرِ قابَ قوسينِ أو أدنى :”’ إيهٍ ياصحبْ لم نكن نفقهُ الحياةَ حقاً كـ عابريِ سبيلْ ! ولم نفقهها بعدُ حتى الآنّ ، ولن تعودَ لنَا لنستدرك ما فاتَ منّا في عبث :’ أيـُّـهَـا الصحب الحياة التي جمعتنا سوياً أصفياء أصدقاء لا تلبثُ تمزقُ نقائنا كلما تشبثنا بها ! ، ربمَا كانَ ابتلاءً لنا أن نكونَ ذوي ذنوبْ لكنَنا نجهَلُ كيفَ يكون الرجوع بعد ذاك :”’ ، أيـهَا الصحبْ هي جنةٌ طابتْ وطابَ نعيمُها حثـُواْ إليهَا الخطىٰ : * ، * القلبُ الذي يسألُ اللهَ توبة !