ساعد الله تلك القلوب المسكينة اليتيمه الفاقده لحنان الأب الذي يستحيل أن يعوضه أحد في هذه الدنيا الشاسعه
فللأب الاثر البالغ في النفس عند موته وكذلك الآثار المترتبه على ذلك مستقبلاً من ضياع للمنزل ربما وللأبناء
ولكن في نفس الوقت فهناك آباء للأسف الشديد يعيشون أبنائهم في حالة من الرعب ويجعل المنزل كالسجن لأبنائه
لذلك نجد البعض يتمنى موت أبيه بسبب مايعيشه من ضغوطات نفسيه بسبب ذلك الأب وربما يتعدى الأمر المنزل ليصل للشارع
فنرى هذا الأب لايكف عن إختلاق المشاكل مع الجيران مما يسبب الأذى للأبناء
ولكن في النهايه ديننا الحنيف يحثنا على إحترام الأب وتوقيره مهما كان تصرفه في المنزل
فالدين الحنيف أمر باحترام الأبوين المشركين بالله فما بالنا بمن كان الإسلام دينه...؟!
ألف شكر أختي سجود الروح
موفقين لكل خير