خلاص هونت مابي معجبين بس ابي رايكم ( يمه الوحده ماتعرف حتى تدلل على اخوانها )
بكل اسمعوا ياساده ياكرام وصلنا الى ان هيفاء تستعد للرحيل وكانت قد اتخذت قرار
بأن تعيش لأبناءها فقط ولكها تعرف مدى الظغوطات التى ستواجهها مع اهلها كلما
تقدم احدٍ ما لخطبتها والاكثر أهميه انها لا تثق بأى كان فى ان يعامل الاطفال كوالدهم
على العموم فى الوقت الحاضر لن يجرىء احد فى ان يفتح معها اي موضوع. كانت
الافكار تاخذها يميناً وشمالاً ولم تكن تعلم ماكان يدور بين أم زوجها وأخيه حول
زواجها من خالد. جلست تنتضر وهي شاردة الذهن وكانت دقات الساعه تزعجها لان
مع اعلان كل ساعه جديده كأنما تعلن عن موت ساعه أخري من وجودها في ذلك
المنزل . رن جرس الهاتف ليعلن اللحضة الحاسمه . رفع خالد السماعه ...
الو ...أهلا ...بخير والحمد لله ..ماذا. وكأن ضربات السكين أصابة قلبه. اكمل
قائلاً.لحضا ت وسأنقل الهاتف لها انتضر أرجوك . فماهي الا لحضات وأصبح الهاتف
بين يدي هيفاء الو.. نعم يااخي ...نعم انا جاهزه ولكن وقبل ان تكمل جملتها جاءها
صوت أخيها أذا كنت جاهزه فلا ارى داعي لهذا التاخير سأتي حالاً لأنقلكِ انتِ وأطفالك
الى المنزل ... أغمضت عينيها وكأنها ستفارق روحها جسدها حمت حقائبها وهي تنزل
من السلم درجة درجه وكأن في حركتها البطيئه حلاً لها . وعند نهاية السلم كانت ام نادر
يتبع في الحلقه القادمه هاااااااا ابو حسن _ الثائر _ الدكتور _ القلب الكبير _مرام الخير_ بنت النور _ وينكم اكمل ولا استحي على وجهى واسكت
شوفوا اذا ماعجبتكم القصه عادى قولولي وخصوصاً انها اول قصه لى ماراح اهتم
( أ صبر حالى ايش اسوي )
أكمل لكم الاختيار