عرض مشاركة واحدة
قديم 12-01-2012, 01:26 PM   رقم المشاركة : 1
قميص يوسف
إداري






افتراضي الحذر من بعضهم حين يطلب قروضاً مالية من غير محيطه الطبيعي

أنا مقتنع أن طلب أحدهم مساعدة مالية (متوسطة القيمة) من شخص آخر ليس ضمن دائرته الطبيعية الاجتماعية ( أي ليس من أهله أو أصدقائه المقربين )، فهذا أفهم منه أنه يريد به قضاء حاجة لا يريد أحداً الاطلاع عليها من أهله ( وقد تكون حاجة نبيلة أو عادية أو لا سمح الله غير ذلك ).

ولذا علينا أخذ الحيطة والحذر في مثل هذه الظروف ، فحين نعيش حالة الاستغراب من طلب أحدهم المادي ( من غير دائرتنا الطبيعية - أقصد الأهل أو الأصدقاء المقربين )، فإن علينا التدقيق في التجاوب معه ! فقد يكون الأمر فخاً قد نصب لنا ! وعلينا استحضار أسئلة من قبيل:

لماذا لجأ لنا في مبلغ متوسط الحجم مع وجود بدائل لنا من أهله وأصدقائه المقربين ؟

وهل يمكن أن يكون قد استنفد كل محيطه وجاء دورنا بالنسبة له ؟ ( أليس في الأمر ريبة ؟! )

وهل صحيح أن كثيراً من الطيبين لا يفصحون عن مساعدتهم للآخرين في المبالغ المتوسطة القيمة ؟ وبالتالي هناك احتمالية لأن يستغل متربص الطيبين فيأخذ منهم مبالغ متعددة من هذا وذلك دون أن يلفت نظرهم، ثم لا يسدد التزاماته لهم ، فيُماطل ويتعذر ليكسب الوقت لصالحه ، وتضيع حقوقهم نتيجة خجلهم من ملاحقته في مبالغ متوسط القيمة أمام أهله أو المحاكم وخاصة أن بعضا منها يتم تسليمها بشكل ودي وبدون توثيق بحكم طيبة الطرف المساعد وحماسته النبيلة لتلبية حاجة غيره!

نعم . . يحصل أن يأخذ المتربص من زميله بالعمل خمسة آلاف ريال مثلا ، ومن زميل ثانٍ أربعة آلاف ، وصديق العائلة عشرة آلاف ، وهكذا ، وكل واحد منهم يظن أنه وحده الذي تم اللجوء له ، وليس لديه أية فكرة عن إمكانية أن يكون رقمه 7 أو أكثر في سلسلة من الضحايا.

الخلاصة:
علينا التوقف أمام حالات كهذه بشيء من التدقيق واليقظة ، فليس من الحكمة المسارعة لخدمة شخص في طلباته المادية المتوسطة القيمة مع أننا لسنا من محيطه الاجتماعي الطبيعي.

 

 

 توقيع قميص يوسف :
قميص يوسف غير متصل   رد مع اقتباس