إلى متى الانتظار...
على ذلك الشاطئ الهادئ..
انتظرتك حبيبي...
انتظرتك والشوق يغمرني ...
ذرفت عيناي دمعاً لفراقك ..
أخذ الهواء يداعب شعري ..
يغطي وجهي ...
يحجب عني الرؤية ...
ويمنعني من التمتع بمشهد الطبيعة ...
ويمنع من حولي من النظر إلى ابتسامتي...
وبراءة وجهي الطفولي ...
ويحرمني متعة الحديث...
أحاول الهروب منه فيعاود مكانه بعناد وإصرار...
أدرت وجهي وتركت الرياح خلفي...
تأخذ معها شعري ...
وتركته ينساب على ظهري...
مسحت دموعي بأطراف أناملي ...
فاتضحت لي الرؤية ...
أخذت أمواج المساء تداعبني ...
بلّلت رأسي وفستاني ...
وغمرتني بأكملي ..
عدت إلى كوخي مبلَلة ...
وارتديت ملابس جديدة ...
نظرت ومن إحدى فتحات الكوخ ...
وكانت تطل على الشاطئ ...
فرأيت الأمواج قد هدأت ...
والرياح قد سكنت ...
والظلام حجب أكثر الشمس ...
الطيور أخذت في العودة إلى أعشاشها...
لترتاح من جهد يوم بأكمله ...
عادت إلى حيث تجد الأمان...
عادت لتحتوي صغارها وتنام ...
ضجيج الناس يبدو أنه أصبح صمتاً هادئاً ...
ويخيل إلي أنه ليس هناك غيري لا زال في حالة انتظار ...!!!
ولكني سوف أنتظر ...
وأنتظر ...
وأنتظر ...
قدوم ذلك الحبيب ...
الذي طال غيابه ...
ممأإ رآق لـي