بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
روايات التحريف لا تصمد أمام النقد السندي وهذه الروايات بعضها أتت من جهة السياري.
يقول الشيخ حسين الساعدي : (( خلاصة القول فيه :
ضعيف ، كذّاب محرّف ، غالٍ ، فاسد المذهب ، مجفو الرواية ، وكان كاتبا لآل طاهر ، ويظهر أنّه قام بأعماله التحريفية والقول بالغلو استجابةً لرغبة الحكام ، ضعّفه ابن الوليد ، والصدوق ، وابن نوح ، والكشّي ، وابن الغضائري ، والنجاشي ، والطوسي ، وعدّه من الضعفاء كل من العلاّمة الحلّي ، وابن داوود ، والجزائري ، ومحمّد طه نجف ، والبهبودي .
في روايته تخليط وغلو وتحريف وكذب جلّ روايات تحريف القرآن تنتهي إلى كتابه القراءات )).
المصدر : الضعفاء من رجال الحديث ج 1 رقم 27 ص 226.