// قالَ تعَالى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ}،! شَئنا أم أبينَا حَقيقَة الُموتَ هَو مَصيِرٌ حَتميٌ، حَق فَي جمَيعَ آرقَابَ اِلعَباد فآنَه وَاقع عَلينا لامَحالِه حتَى لوَ كُنا فيَ بِروجَ مُشيدهَ ., قدَ يكونَ الموتَ حسرةَ على الظالمَينَ وقَدَ يكَونَ المُوتَ زَينِهَ التيَ تتَحقق بِمُوت الإنسَان فيَ سبَيل الله وَفي سبَيل الحَق وفي نصَرة الحَق .. كَآسِتشهَادَ الحُسينَ وَآهَل بيِتهَ حُيث عَبر الإمَام (ع) بتعبيرَ رائعَ فيَ وَصَف المَوتَ : " خطَ المُوت عَلى وُلدِ آدَم مَخطِ القِلادَة عَلى جَيد الفتَاة " آيَ لا مَفر فهَو مُحيط بهِم كَما تحُيط القِلادة بعِنق الفتَاة ., هذه القلادة التي تتَخذهَا الفتاة زَينة لهَا فهَل هُناك مَن يتخَذ مِن المُوت زيَنة.. ؟! "..السَلام علىَ أبا عَبداللهَ وعلىَ الآرواحَ التيَ حلتَ بفناءكَ .." / نسَأل الله لِنا وَلكم آن يَأتيِنا بِالدُنيَا حَسَنهَ وَبِالآخَره حِسَنه وَيجعَل عَاقبة آمِرنا يُسرا وَيختمهِا بِحُسن آعَمالنَا وآنَ يُمتنا عَلى ولَاية آمَير المُؤمنين عَلي عَليه السَلام ., / سجودَ ..| بوركتَ الآنامل عَزيزتَي طرحَ موجَز ولكَنه عميقَ بالمعنىَ ., والله يرحمَ جميعَ المؤمَنينَ والمؤمِناتً ., ../ الآنينَ ..~