:.
يُوجَد الكَثير مِن الآستفهَامَات
التَي نَطرَحُهَا عَلىَ آنَفُسنَا لا نجَد لِها آجُوبَة .؟
رُبًما تًآخُذَنَا الدُنَيا وَنتَكَابِل عَليهَا..
وَلكَنَ الثِقة بِالله فَيِ كُل آُمُورِنا وَالصَبَر عَلى كُل َالإبِتلَاءَاتَ .,
لنِصَل إلىَ رَضَاه عَز وَجل.,
بِالرَضَا تزَوَل كُلَ الِصعَابَ وَبِالحُبَ وَالابِتَساِمَة تفُتَح كًل الآبَوابَ .,
إنَتقَاءَ جَميل وَممُيزَ ../ الآنينَ..~