//
الحَياة كَالشمعة وَ الظروَف المُفاجِإه َآحيَاناً ترمَي الأنسَان إلىَ الظلامَ
لتِطفُئ جَميع الشمَوع آوَ حَتى لمُجرد نسيانها وترَكهِا لمدًة
حتى تحترق كلياً وقدلا يتبقى شئ ولكن بالآملَ والآيمان َبالله
نسَتطيعَ أن نضيئ دربَ الحياة نستطيَع آن ِنزرع ِالأرض خضِراء
آنتقاء مُميز عَزيزتي ودامت شموعك منيرة بينَ زوايَانا ,
,,/ الآنين ..~