قبل أن تنامي ..
أمسكي بورقة !
و تنفّسي أيّامك ..
أنتِ تؤمنين أن كلّ شيء في هذا الكون يقع تحتَ مشيئته وحدهـ
الله ، سبحانه !
هذا يعني ..
أنّه وحده هو الذي قدّر لكِ كل سعادة مرّت في حياتك ..
و كتبَ لكِ الأشياء الجميلة التي جعلتكِ تبتسمين ..
تولّى سبحانه ، عنايتك بنفسه
فساقَ لكِ الألطافَ سوقا..
منذ أول ذرّة أوكسجين تسللت إلى رئتيك !
هو وحده ..
الذي شاء أن تفرحي في أيّام طفولتك
و تبهجك الدنيا بألوانه !
بل حتّى الدمى و الحلوى التي تجلبها أمكِ لكِ بعد أن تعود من السوق
هو وحده الذي شاء أن تأتي إليكِ لترسم الابتسامة على خديك الصغيرين !
و مدينة الألعاب ، التي تقذف بكِ في الهواء الطلق .. فتضحككين :”
أوَ ليسَ كلّ شيء في هذه الدنيا تحت حكمه ؟
و كل ثواني عمرك بين يديه ؟
تولّى هدايتك
و اعتنى بقلبك
أنار عقلك
و أذاقكِ بعد الأحزان الطويلة التي جعلتكِ تقنطين ..
فرحًا عذبًا أنساكِ إيّاها و جعل لدنياكِ طعمًا أجمل !
قومي ..
تطّهري ..
ثمّ قفي بين يديه .. اشكريه كثيرًا
وبثّي له مشاعرك..