أَنا كالساعةُ تَمضي بَين الثَوآني والدَّقائقَ و السَّاعات .. ! لِ تَقرُعَ وَقت اللِقاء بَينَ حَضرة جَمالكِ الطُهر فَمَن أنـتِ ؟