إننـآ سُعداءْ وَ لكن لا ندري !
سُعدَاءْ’إن عَرفنـآ قَدر النِعَم التَي نستمتع بها ،
سُعدَاء إن طلبنـا السَعادة من أنفسنـا لا ممّا حولنآ
سُعدَاءْ إن كَانَت أفكارنـآ دائماً مع الله ، فَشكرنـآ كُلّ نِعمَة ،
وَ صَبرنآ عَلى كّـل بَليِّة ، فِكنـآ رآبحينّ فِي الحَآلينْ ، نآجّحينَ فِي الحيآتـِّين ّ . .
الحَمدُ للـه على كُلِ حَالْ