لا تـبكني أمـاه وابـك بلوعة ديـناً جـريحاً ما عليه بــواكيا
ما كنت يومـا رغم حبسي جاثيا فـلأجل ربـي أسـتطيب عذابيا
أمـاه إن خـط القـضاء منيتي بـدم تحـرر فـاصبري لمصـابيا
لله قـد قدمت روحـي راغبـا ثـمنـا ليبقى أصـل ديـني عاليا
وقحـمت أسـباب المنايا حاملا بيـدي لنـصرة دعـوتي أكفـانيا
فالمـوت لا يـريع نفسـاً حرةً قهـرت خطوباً قـد عصفن عواتيا
والقيد ليس بمـوهن لي هـمتي والسجن ليـس بمحبطٍ آمــاليا