منذوُ رحيلهم ..!
لمّ يطرق الفَرح بآبْ الذآكرة وَ لمّ
يكتفيِ الحُزنْ من تجريدْ التفاصيلْ
السعيدةْ التي جمعتني بهم .. حتّىَ
أصبحتْ معآلمْ ( الذِكرىَ ) بآهتةْ تتوقُ
لـ الموتْ مع كُلّ فجرٍ مُشرقْ ..!
كمْ أكره مرآسم الودآع الأشبه بـ إنقيآدي
لـ قبرٍ يحتضنْ مآتبقّى مِنّي معَ سبقْ
العَزف لـ مُوسيقىَ الحُزنْ وَ الوجعْ وَ الفقـدّ ..!