السلام عليكم
أنا ممن عمل في قطاع المستشفيات لفترة من الزمن، ورأيت الصنفين من الرجال والنساء، هناك نساء في قمة الأدب والأخلاق والعفة والطهارة، وهناك ما يقل مستواها لكن!! ليس إلى مستوى الرذيلة!! بل إلى مستوى ما يتلاءم مع ثقافتها وبيئتها التي تعيش فيها.
كذلك في الجانب الذكوري، هناك أطباء في قمة الأدب والأخلاق، وهناك العكس.
في كلا الحالتين، وظيفة الطب والقطاع الصحي من الوظائف الإنسانية، والتي غالباً يشدد عليها في تعدي الحدود، وهذا وإن وجد فإنه لا يشكل نسبة.
ثم إن خروج المرأة من بيتها لأجل العمل، ليس خروجها من عفتها!!
أتفق مع (سوار البنفسج) بأن المسألة اختيارية، ولكن!! لا يعني أن الاقتداء هو الانكفاء على النفس والجلوس في المنزل مع وجود الحاجة للكادر النسائي في الوظائف الصحية، ولو شجّعنا أنفسنا وجعلنا من الوظيفة الصحية رسالة أخلاقية لاستطعنا أن نخلق الأجواء الإيمانية في تلك الأماكن. وهذا راجع إلى مدى ثقافة الفتاة تجاه الوظيفة، والنظام ولله الحمد يخدم الفتاة في حال وجود (شبهة تعدّي) من قبل أي إنسان كائناً من كان.
أخوكم
زكي مبارك