:* فعلا" يَجبَ التَخلصَ مِن نُقاطَ الضِعفَ وَالتَعامَل معهِا بحِكمَة وَمُحاوَلة آصلًاحِهاَ بِالطَريَقة المُناسَبِة إنَ كَانتَ مُثبِطة لنَا أوَ أنِهَا تَشعَرنُا بِالنَقص َوَالدَونِيةَ .. فَاإلانسَانَ فَيْ مَحاَولاتَ مُستَمرِة لتِحسيَن نَفَسه عَلى جَميَع الجُوانَبَ., الحَقيَقة أنَ لِكُل إنسَانَ نِقَاطَ ضَعف وَلكنَ لِننظَر إليَها علَى آنَها جَانب منَ الشخَصيَة يَحتَاجْ إلىْ تَعدَيلْ., لا عَلى آنَهاَ مَصدرَ تَذبِذبَأ وَآنَها سَببْ لِلإخَفاقَ فَقدَ يَكونَ الإخفاقَ نتَيجَة لِعَامْل آخَر ٌقد َنكَونْ غفٌلُنا عَنه َ., فَي رَآييَ هَو آنَ القَوة هيَ التَآثيرَ الإيَجاَبيَ عَلى مِن َحوَلة .. : آنِتقَاء قَيمَ شِكَر يَصلَ لِعنآآنَ السَماءَ..|الآنين ..~