هناك إقصوصة تتنبئ بروعتها فيما بين الحياة والموت
وهناك يد بيضاء تنثر ورودا وأزهار
يازكاة في وداد الخلود من الوريد للوريد...!!
بهاء السحر تلاوة السجود أنغام يصدح نفحة قدس في ربى الصلاة
تسابيح نور وقبلة جمال...!!!
هي حديث رؤية ..
كمال سمو ...
مجد حي...
ولمجادل النقاء نقاء إرتقاء وفيض في الأفق..
وفي هذه الرياض ذهول يسكن المعاني حرف وقراءة ..
حنين للتضحية ...
شوقا للبطولة ..
ومنها فليتنافس المتنافسون ...
وصراط علي حق نمسكه ..
هذا الصراط المستقيم ..
في أعلى عليين الكوثر ...
تبصر الآيات إما للجنة وإما للنار...
والجزاء الأكبر ولاية علي
شهادة ترتفع على المنابر والصلوات ( أشهد أن عليا ولي الله)(أشهد أن عليا حجة الله)
والثواب من جنس العمل
فتنة لاتقاس غدرا وإنما وفاء وعشقا يدوم لعلي
فخر إعتزاز يفرض صدقا لنعم الولي
وفي غديره صوتا أحمدي ..
ومنها تكتمل الفصول ....
تاريخا ... مجداً .. وعطاءًً .. وتضحية ..
بمعاني الإيفاء والوفاء والفداء...
ويبقى التعلقٌ صورة تتشهدها الزمان في كل خطوة ودرب
(( يامولاي ياعلي))