::. ♠ .::
احِبُكِ خَطِيْئَةٍ عُظْمَىَ وَ لَا ارْغَبُ الْتَّكْفِيْرِ
وَ لَنْ تَعْلَمِيْنَ ..!
يَامَنْ تَقْرَأِيْنَ وَ تَنْظُرِيْنَ
لَنْ / تَعْلَمِيْنَ
أَنَّنِيْ اسْكَنْتُ ذَاكِرَتِيْ بِكِ
وَ عَشِقْتُ مَعْنَىً الْمُسْتَحِيْلْ ..
احِبُكِ جَدَّا
وَ لَنْ تَعْلَمِيْنَ
حَتَّىَ يَسْتَقِيْمَ الْصَّبُرْ وَ يَسْتَعِيْنُ
وَ يُنْشِدُ الْحَنِيْنِ طَعِمْ الْيَقِيْنُ
حِيْنَهَا سَيَصْرُخُ فِيْ مِئْذَنَةٌ الْغَرَامِ
تَرْنِيمِ
يَجْزَعُ بِدَاخِلِكَ الْمِيْمِ
لِـِ يَضُوْعُ حَوْلَكِ اسْمِيْ
وَ يَسْتَقِيْمُ ..!
عَلَىَ شُرُفَاتِ جُنُوْنِكِ
وَ يَسْتَكِيْنُ ..!
فَلَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ عِلِّيِّيْنَ
وَلَا انَا رَجُلٌ مِنْ اسْفِلِينَ
انَهَا حِكايَةً عِشْقْ مِنْ تَعْظِيْمِ
تُنْشِدُ الْمُسْتَحِيْلْ
لَمْ تُذْكَرَ فِي الْتَّورَاتَيْ
وَ لِا تُوْجَدْ فِيْ كُتُبِ الْانْجِيْلِ
فَهَلْ تَفْهَمِيْنْ
أَنِّيْ احِبُكِ بِعُمْقِ يُشْبِهُ الْانِيَنْ
احِبُكِ كَمَوْجِ هَائِجٌ فِيْ شَكْلِ جَمِيْلٌ
احِبُكِ ..احِبُكِ صَمْتَا حَيَّرَ الْتَّفْكِيْرِ
وَ بَكَىَ بُكَاءً الْتَّائِبِيْنَ
يَا وَجَعِيْ ,, يَا وَيْلَتِيْ
انّيّ احِبُكِ وَ اعْلَمْ الْتَّنْجِيْمِ
وَ لَكِنَّنِيْ لَا احْمِلْ فِيْ اسْمَيْ
مِنْ عَلَامَاتِ الْتَّنْصِيْصُ
انّيّ احِبُكِ بِلَا تَنْظِيْمِ
بِلَا تَبْجِيْلِ
وَ اسَالِيّ تَشْرِيْنَ
يِقُولَّك لَكِ انّ اسْمِيْ الْتَّاسِعُ بَعْدَ الْعِشْرِيْنَ
يَا اسْتِثْنَاءِ يَوْمِيَ
أَنِّيْ بِكِ مُتْعَبٌ
وَلَا أَمْلِكُ اقْلَامٌ الْتَلْوِيِّنْ
انّيّ بِكِ مُرْهَقٌ
وَ لَا اجِيْدُ عِلْمٍ الْتَّبْصِيْرِ
فَكَيفْ اكَمَلُ فيَكِ قَافَيَتَيْ
و فَي شَفَتيكِ شَيءٌ مُثَيَر
يَدَعَوْ للَتَقبَيلْ
يَا لُغةٌ هَارَبةٌ مِنَ زمَانْ التَدمَيرْ
انّيّ بِكِ عَاشَقٌ سَقَيمْ
يَا اسَتَثَنائيْ
يَا انْشِطَارِ الْنِّصْفَيْنِ فِيْ الْتَّارِيْخِ
يَا وَجَعاً يُصِيْبُ كَالْحَنِيْنْ
انّيّ احَبَّكِ مِنْ خِلَالِ أَنْاقَتْيّ
وَ ارْفَضِ الْتَّحْرِيْمُ
فَكَيْفَ الْقَاكِ يَا عُمْقِ الْقَرَارِ
وَ كَيْفَ اشْكُوْ إِلَيْكَ نِدَاءَاتِيْ
فِيْ كُلِّ حِيْنٍ
وَ أَنَا احِبُكِ صَمْتَا مَزَّقَ اهْتَمَامِيّ ,,
وَ اسْتَعْمَرَ ذَاكِرَتِيْ حَدِيْثٌ مُّبِيْنٌ
أَنْ الْجُنُوْنْ فِيْكِ قَسْوَةٌ تَنْسَيْنِي مُعَانَاتِي
وَ كَمْ عَانِيْتُ فِيْ امْسِي حِيْلَةً الْنِّسَاءِ
وَ كَمْ صَبَرْتُ عَلَىَ اضْطِهَادِ الْقَوْمِ لِذَاتِيْ
احْبَبْتُكِ فِعْلَا
وَ فُصِّلَتِ لَكِ مُفْرَدَاتِي
وَ فِيِكِ انّطَفَئَت احْزَانِيْ
احْبَبْتُكِ صَدقاً
و أدمَنتُ فَيكِ تَكَرارَيْ
وَ وَدِدِّتُ لَوْ تَشْعُرِيْنَ
أَنَّكَ سَرَّ اشْيَائِيْ ,,
وَ أَنَّنِيْ رَجُلٌ
يَسْتَقِيْمُ عَلَىَ اصَابِعِيْ نُقِشَ الْحَنِيْنِ ..!
اصْرُخِي ارْبَعَا
هَاءٌ / يَاءٌ / ثَاءٌ / مِيْم
سَيُجَيَبك تَشْرِيْن
انْتِ اسْتِثْنَاء الْهَيْثَم فِي الْتَّقْوِيْم
وَ وَجَعٌ يَسْكُنُ الْكْفِيِّينَ وَيُقِيْمُ
تَارِيْخَا طَوَيْلَا عَمِيْقٍ الْتَصَوَيْرْ
أَنْتِ قَرَارٍ لَا يَقْبَلُ الْتَّغْيِيْرَ
لَا يَقْبَلُ الْتَّأْجِيْلُ
وَ أَنَا لُغَةٌ الْضَّادِ وَ الْتَّنْوِيْنِ
سَأَكْتُبُكِ حَرْفَا مِنْ زَمَانٍ الاغْرِيقْ
سَأَكْتُبُكِ هَجَّاءً وَاضِحا لَا يُشَوِّهُهُ الْتَّفْسِيْرِ
وَ اصْرُخَ اسْمُكِ لِلْعَلَنْ
وَ الْتَقِيكِ فِيْ ذَاكَ الْطَّرِيْقِ
عِنْدَ الْنَّهْرِ
بَيْنَ ضِفَافٍ الْغَدِيْرِ ..
::. ♠♠♠ .::
::. هَيثَم أحَمدَ.::
::. 09 تشرين 2011 .::