كم أنا سعيد وأنا أرى بلدتنا الحبيبة بلدة الطرف ترتقي دوما الى الاعلى وكم انا أسعد وأنا أرى هذا المسجد بحلته الجديدة والذي تميز عن غيرة وهو في أوج عمره يلتقط ثمار الشباب المشرفين عليه بعد
إخلاصهم للعمل فكل يوم حدث يحدثه هذا المسجد من أنشطة من جميع الجنسين
صدقت يا عزيزي وسط النخيل وأناأرى هذا الحبر بين مصدق ومكذب فكيف بهذه الشخصية الكبيرة أن نراها أمامنا أتمنى من الله العلي القدير أن يوفق كل من ساهم في أعمال الخير وشارك والشكر ايضا لمن حضر ودعم النشاطات ولكم التوفيق ورعاكم الله