{.. اليوم .. قررت أروح الجامعة مع أخوي قال لي كم نمشي من البيت .. قلت له الساعة الفلانية .. صحيته قبل الوقت عشان يمديه يصحصح ونمشي على الوقت .. الأخ طلع مو نايم .. يمكن ساعة وشوي إلا أنا جيت صحيته .. ما طاع يقوم على ما قام .. تأخر الوقت عن الموعد المفروض ان احنا نمشي فيه .. عاد قال لي .. أشود اني أنـا جاهزة بس أنتظره يجهز ونمشي .. يقول لي .. شوفي على ما أخلص شاور وأجهز .. أنتين خذي المفتاح وشغلي السيارة عشان أطلع ونمشي على طول عاد دوروني هنــا .! وش أشغل السيارة .؟!! ترى ما أعرف أشغلها قال خذي المفتاح بس حطيه مكان ما يحطوه وفريه فرتين ثلاث بتشتغل .. عاد انا وحدة خوّافة ما أغامر في هيك شغلات المووهم .. راح يجهز .. وأنـا كأن كأن كأن الفكرة أعجبتني .. ليش ما أجرّب .. أشود أعرف أسوق بعدين أخذت المفتاح وطلعت الحين بروح أشغل السيارة .. أجيكم الحين أبي أفتح السيارة .. دخلت المفتاح في باب السوّاق .. أفره الحمد لله طلع صوت إن السيارة انفتحت أروح جهة الراكب اللي جنب السواق أبي أركب عشان أشغل السيارة .. افتح الباب .. لا من مجيب أفتح الباب اللي ورا .. نفس الشي يـه .. خلني أروح باب السوّاق .. يمكن بس هو يفتح ومنه نفتح باقي الأبواب .. اروح ذاك الباب .. أفتحه برضو ما انفتح قلت هذا اللي عمره ما تبخر .. تبخر واحترق .. حتى باب سيارة ما أعرف أفتحه .. دون يبيني أشغل السيارة مرة وحدة سويت نفسي إني ما سويت شي .. والحمد لله طلع الشارع فاضي وإلا كان رحت وطي من الفشيلة رجعت البيت .. وجلست أنتظره يخلص .. جا وأعطيته المفتاح وطلعنـا .. ولا حتى قلت له عن مغامرتي .. اخاف آكلها طناااز محترم صخيييت على عمري .. وعدت بِ سلااااام >> قال روحي شغلي السيارة قال .! ..}