عرض مشاركة واحدة
قديم 16-09-2011, 03:10 PM   رقم المشاركة : 22
أبو لؤلؤة الفيروزي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أبو لؤلؤة الفيروزي
 






افتراضي رد: "فرحة الزهراء" خرافة اخترعها العوام.

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك عدوهم
الأخ الكريم الأستاذ الوعد والأخوة الأعزاء السلام عليكم ورحمة الله ،،،

ذكرت في أول مشاركة لي بأن الاختلاف حول مناسبة هذا الموضوع موجود وذكرت أيضا بأن لدى كل اتجاه أدلته فيما يذهب اليه ويؤمن به
والاشكال الوارد في تاريخ هلاك عمر يمكن حله اذا ما أخذنا بنتيجة البحث التي انتهى اليها السيد جعفر مرتضى في بحثه في تاريخ مقتل عمر
وقد أشار الى هذا البحث الأخوة فيما سبق ونعيد منه ما انتهى اليه سماحته فقد قال :

فإن النتيجة تكون هي التالية:
إذا كان النبي صلى الله عليه وآله قد توفي في آخر شهر صفر، وبدأت خلافة أبي بكر منذئذٍ، واستمرت سنتين وستة أشهر، فذلك يعني أن أبا بكر قد توفي في آخر شهر شعبان، فبدأت خلافة عمر منذئذ، واستمرت عشر سنين وستة أشهر وأيام كما يقولون ، وانتهت في آخر شهر صفر، أو أوائل شهر ربيع الأول..

وقد قلنا: إنهم يسقطون الزيادات والأيام اليسيرة في حالات كهذه، فكيف إذا كان المسعودي يقول: إن خلافة عمر قد استمرت عشر سنين وستة أشهر وثمانية عشر يوماً
وعند ابن إسحاق: وخمس ليال
وعند أبي الفداء: وثمانية أيام
وذلك كله.. إنما يناسب القول بأنه قد قتل في شهر ربيع الأول، لأننا إذا أضفنا سنتين ونصفاً (مدة خلافة أبي بكر) إلى عشر سنوات وستة أشهر وأيام: (خمسة، أو ثمانية، أو..) (وهي مدة خلافة عمر بن الخطاب) فالمجموع هو ثلاث عشرة سنة وأيام، فإذا بدأنا العد من حين وفاة النبي صلى الله عليه وآله في 28 صفر، فإن النتيجة هي أن قتله قد كان في أوائل شهر ربيع الأول..

ثالثاً: إذا أخذنا بما أخرجه الحاكم عن ابن عمر، قال: ولي أبو بكر سنتين وسبعة أشهر ، فإن معنى ذلك: أن ولاية عمر قد بدأت في آخر شهر رمضان المبارك، سنة ثلاث عشرة للهجرة، فإذا أضفنا إليها عشر سنوات وستة أشهر، هي مدة ولاية عمر، فإن تاريخ قتله يكون آخر ربيع الأول..
رابعاً: إن الطبري يقول: إن مدة ولاية عمر هي عشر سنين، وخمسة أشهر، وإحدى وعشرين ليلة، من متوفى أبي بكر، على رأس اثنتين وعشرين سنة، وتسعة أشهر، وثلاثة عشر يوماً من الهجرة.
فإذا انضم ذلك إلى قولهم: إن مدة ولاية أبي بكر هي سنتان وسبعة أشهر، أو ستة أشهر، كانت النتيجة هي رجحان القول بأنه قتل في شهر ربيع الأول أيضاً..
خامساً: ومما يدل على أن قتل عمر قد كان في شهر ربيع الأول، رواية مطولة رواها أحمد بن إسحاق القمي رحمه الله، عن الإمام الهادي عليه السلام، مفادها: أن حذيفة بن اليمان دخل على رسول الله صلى الله عليه وآله في يوم التاسع من ربيع الأول، وعنده علي والحسنان عليهم السلام، وهم يأكلون مع النبي صلى الله عليه وآله.. وهو يخبرهم بمقتل رجل في هذا اليوم تصدر منه أمور هائلة تجاه أهل البيت عليهم السلام، منها: أنه يحرق بيت الوحي، ويرد شهادة علي عليه السلام، ويكذب فاطمة صلوات الله وسلامه عليها، ويغتصب فدكاً، ويسخن عين الزهراء، ويلطم وجهها، ويدبر على قتل علي عليه السلام، ويغصب حق أهل البيت، وأن فاطمة عليها السلام تدعو عليه، ويستجيب الله لها في مثل هذا اليوم.
قال حذيفة: فاستجاب الله دعاء مولاتي عليها السلام.. إلى أن قال: وأجرى قتله على يد قاتله رحمة الله عليه.
قال المجلسي: قال السيد: نقلته من خط محمد بن علي بن محمد بن طي رحمه الله..
ووجدنا فيما تصفحنا من الكتب عدة روايات موافقة لها، فاعتمدنا عليها.
وقال المجلسي أيضاً معلقاً على ما ورد في الإقبال: ويظهر من كلام خلفه الجليل ورود عدة روايات دالة على كون قتله (يعني عمر) في ذلك اليوم، فاستبعاد ابن إدريس، وغيره رحمة الله عليهم، ليس في محله.. إذ اعتبار تلك الروايات مع الشهرة بين أكثر الشيعة، سلفاً وخلفاً، لا يقصر عما ذكره المؤرخون من المخالفين..
ويحتمل أن يكونوا غيروا هذا اليوم ليشتبه الأمر على الشيعة الخ..

 

 

 توقيع أبو لؤلؤة الفيروزي :
المرجع الأعلى والإمام المفدى




أبو لؤلؤة الفيروزي غير متصل