لمـاذا لا أراك و لا تـبـيـنـى و قـــد أججت نـيران السـنـين بعـثت الشـجو فـيـنا مـن قـديـم أعـدت مخاوف القـلـب الحزين فمـا للـذهـن بعـدك من حضور و لا فـى العمـر بعـدك من معين حسن إبراهيم الأفندي