خَلفْ خُطوطْ الشَمْس المُنكسرّة , أروّاحٌ تَسْري كَإنكسّارهّا
تَمُد السَّواعِدُ إذعانّاً بالرحِيـــلْ , و تَنسكِبُ فِي سَمّاءْ حُزنٍ مُكفهِرّة
تُثّارُ فِي أجْفانُ الهُدوءْ الغُصّص لـ تَفُوحْ إنْسكّاباتُ الرّحِيــل ~
إرْتِجّافةُ قَلبٍ مَوجُوعْ , و إرتِعاشُ أطْرافٍ بَارِدّة
و إنْتظّارٌ لأعقّابُ السّاعَة المُتدِليّة عَلّى أعنّاقْ الزَمنْ الغَابِر !
إبْتسّامة مُرّة مِنْ فُتّات أمنيّة , و إحسّاسُ أنِينْ مُلتحِفٌ بالأنّاةْ
و فِي الأورّاقْ الرَثّــة أسْكُب بعْضّاً مِنْ مِشاعِر حَبيسّة , أبّت إلا أنْ تُسَطّر فِي خَريفُ الأيّامْ
أملاً بأنْ تَجِد رقْعةُ حُلمٍ سَرمدّي
و ,
بغَيّاهِبُ الإرتِحّال , حَانْ إنسِكّـــابِي ..
غصنوآ ..