تعلمت أنني عندما أبادر بالحديث عن همي لأحدهم ,
يسترسل بإخباري عن مصائبه مضمنا" في حديثه ( من شاف مصيبة غيره ..هانت عليه مصيبته )
ممايجعلني في آخر المطاف على الجانب الآخر من هذه العملية الحميمة .
فأصبح المواسي والملتقط والماسح لتلك الدموع !
أندم على بوح لم أعن به غير إطلاقه حرا" ليرفرف بعيدا" عن صدري بعد أن ضاق به .
ليصبح كائن يصطاد همومهم ويعيدها لي ملطخة بالحزن !