عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قال تعالى:{وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76)} سورة الواقعة.
عندما يُقسم الله سبحانه في كتابه بأي شيء فإن لذلك الشيء مقام معين ، وكذلك ما يرد في الأدعية الواردة عن أهل بيت الرحمة عليهم السلام من أنواع القسم ،فكلها ينبغي أن يراعى فيها أنها أقسام عظيمة ولابد من الحرص على العمل بمضامينها التي فيها الفلاح والصلاح دنياً وآخرة.
عزيزي/ زكي مبارك ، لا حرمنا الله من قلمك المبارك.