عرض مشاركة واحدة
قديم 22-08-2011, 09:10 AM   رقم المشاركة : 22
بحر التأمل
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي رد: المنتخب من كتاب الكافي ... حلقات

(باب بذل العلم)
انتخبــــــــــــنا (3) احاديث من (4) أحاديث
1- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قرأت في كتاب علي (عليه السلام) إن الله لم يأخذ على الجهال عهدا بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهدا ببذل العلم للجهال، لان العلم كان قبل الجهل.

3- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: زكاة العلم أن تعلمه عباد الله.

4- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قام عيسى بن مريم (عليه السلام) خطيبا في بني إسرائيل فقال: يا بني إسرائيل لا تحدثوا الجهال بالحكمة فتظلموها، ولا تمنعوها أهلها فتظلوهم.

(باب النهي عن القول بغير علم)
انتخبـــــــــنا (3) أحاديث من (9) أحاديث
1 - عن مفضل بن يزيد (1) قال: قال [لي] أبوعبدالله (عليه السلام): أنهاك عن خصلتين فيهما هلاك الرجال: أنهاك أن تدين الله بالباطل، وتفتي الناس بما لا تعلم.(2)

1) في بعض النسخ: مزيد.
2) أي تتخذ الباطل دينا بينك و بين الله تعبد الله عز و جل به، سواء كان في القول و الاعتقاد أو في العمل، و المراد بالباطل ما لم يؤخذ من مأخذه الذي أمر الله تعالى بالأخذ منه
والمراد بالإفتاء بما لا يعلم، الإفتاء بما لم يؤخذ من الكتاب و السنة على وجه يجوز الأخذ منهما على هذا الوجه، أو إفتاء من لا يكون أهلا لاستنباط ذلك منهما. (مرآة العقول)


2- عن عبدالرحمن بن الحجاج قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) إياك وخصلتين ففيهما هلك من هلك: إياك أن تفتي الناس برأيك أو تدين بما لا تعلم.

5- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: للعالم إذا سئل عن شئ وهو لا يعلمه أن يقول: الله أعلم، وليس لغير العالم أن يقول ذلك.


(باب من عمل بغير علم)
انتخبـــــــنا حديثيـــن من (3) أحاديث
1 - عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: العامل على غير بصيرة كالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعدا.

3- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عمل على غير علم كان ما يفسد أكثر مما يصلح.


(باب استعمال العلم)
انتخبــــــــنا حديث واحد من (7) أحاديث
3- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: إن العالم إذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل المطر عن الصفا.(1)
(1) هو مقصورا جمع الصفاة و هي الحجر الصلد الذي لا ينبت، شبه العلم و الموعظة بماء المطر و عدم تأثيره و ثباته في القلوب بعدم استقرار المطر في الحجر الأملس (مرآة العقول)

(باب المستأكل بعلمه والمباهي به)(1)
انتخبـــــــــــــنا حديثيـــــن من (6) أحاديث
1 عن سليم بن قيس قال: سمعت أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): منهومان لا يشبعان (2) طالب دنيا وطالب علم، فمن اقتصر من الدنيا على ما أحل الله له سلم، ومن تناولها من غير حلها هلك، إلا أن يتوب أو يراجع، ومن أخذ العلم من اهله وعمل بعلمه نجا، ومن أراد به الدنيا فهي حظه.

(1) أراد بالمستأكل بعلمه من يجعل العلم وسيلة لتحصيل الدنيا، و الأكل هنا أعم من الأكل بالمعنى اللغوي و هذا مجاز شائع. (مرآة العقول)
(2) النهمة بالفتح إفراط الشهوة و بلوغ الهمة في الشي‏ء و قد نهم بكذا فهو منهوم أي مولع به حريص عليه، (مرآة العقول)

6- عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، فليتبوء مقعده من النار، إن الرئاسة لا تصلح إلا لاهلها.

(باب)
* (لزوم الحجة على العالم وتشديد الامر عليه) *
انتخبـــــــــنا حديث واحد من (4) أحاديث
1 - عن حفص بن غياث، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال: يا حفص يغفر للجاهل سبعون ذنبا قبل ان يغفر للعالم ذنب واحد.


(باب النوادر) (1)
انتخبـــــــــــنا (8) أحاديث من (15) حديث
1- كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول: روحوا أنفسكم ببديع الحكمة، فإنها تكل كما تكل الابدان(2)

4- عن أبي عبدالله (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) قال: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله ما العلم؟ قال: الانصات، قال: ثم مه؟ قال: الاستماع، قال: ثم مه؟ قال: الحفظ، قال: ثم مه؟ قال: العمل به، قال: ثم مه يا رسول الله؟ قال: نشره.

6- عن طلحة بن زيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: إن رواة الكتاب كثير، وإن رعاته قليل، وكم من مستنصح للحديث مستغش للكتاب، فالعلماء يحزنهم ترك الرعاية، والجهال يحزنهم حفظ الرواية، فراع يرعى حياته، وراع يرعى هلكته، فعند ذلك اختلف الراعيان، و تغاير الفريقان.

7- عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من حفظ من أحاديثنا أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة عالما فقيها.

8- عن أبي جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: " فلينظر الانسان إلى طعامه (3) " قال: قلت ما طعامه؟ قال: علمه الذي يأخذه، عمن يأخذه.(4)

11- قال سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول وجدت علم الناس كله في أربع اولها ان تعرف ربك والثاني ان تعرف ما صنع بك والثالث ان تعرف ما أراد منك و الرابع ان تعرف ما يخرجك من دينك

12- عن هشام بن سالم قال:
قلت لابي عبدالله (عليه السلام): ما حق الله على خلقه؟ فقال: أن يقولوا ما يعلمون، ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد أدوا إلى الله حقه.

14- أمير المؤمنين (عليه السلام) قال في بعض خطبه: أيها الناس اعلموا أنه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه، الناس أبناء ما يحسنون، وقدر كل أمرء ما يحسن، فتكلموا في العلم تبين أقداركم.

1) اي أخبار متفرقة مناسبة للابواب السابقة ولا يمكن ادخالها فيها ولا عقد باب لها لانها لا يجمعها باب ولا يمكن عقد باب لكل منها.(مرآة العقول)
(2) قوله عليه السلام روحوا: من الروح بمعنى الراحة أو بمعنى نسيم الريح و رائحتها الطيبة، و الأول أظهر أي صيروا أنفسكم في راحة طيبة ببديع الحكمة، أي ما يكون مبتدعا غير متكرر من الحكمة بالنسبة إلى أنفسكم فإن النفوس تكل و تعيا بالمتكرر من المعرفة،... (مرآة العقول)
(3) عبس، 24.
(4) أقول هذا بطن الآية و لا ينافي كون المراد من ظهرها طعام البدن، فإنه لما كان ظاهرا لم يتعرض له، و كما أن البدن محتاج إلى الطعام و الشراب لبقائه و قوامه و استمرار حياته كذلك الروح يحتاج في حياته المعنوي بالإيمان إلى العلم و المعارف و الأعمال الصالحة ليحيي حياة طيبة و يكون داخلا في قوله تعالى" أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ" و لا يكون من الذين و صفهم الله تعالى في كلامه العزيز في مواضع شتى بأنهم موتي، ثم إن الغذاء الجسماني لما كان وجوده و نموه بنزول المطر من السماء إلى الأراضي القابلة لتنشق و تنبت منها أنواع الحبوب و الثمار، و ألوان الأزهار و الأنوار و الأشجار و الحشائش، فيتمتع بها الناس و الأنعام فكذلك الغذاء الروحاني يعني العلم الحقيقي إنما يحصل بأن تفيض أمطار العلم و الحكمة من سماء الرحمة-...(مرآة العقول)


 

 

 توقيع بحر التأمل :
عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبي (عليه السلام) يقول: ما من شئ أفسد للقلب من خطيئة، إن القلب ليواقع الخطيئة فما تزال به حتى تغلب عليه فيصير أعلاه أسفله

أصول الكـــافي ,ج2 ص 268 , لثــقـة الإسلام الإمام المحدث الفقيه أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي - قدس سره الشريف - ت سنة 329 هــ
بحر التأمل غير متصل   رد مع اقتباس