لقد دقت ساعة الفراق.... وحان وقت الوداع......
جاء على حين غفله ودون أنتباه...... جاء لأنساناً كان للحب فداء.....
كان للحب معنى وللصدق مثال....... فكان أفتراقاً لم يكن بالحسبان......!
أنتهينا......
فرجفت لنا الأكوان... وحزنت لنا البحور والشطئان.....
وأنكسرت أغصان الورد وأجدع الأشجار..... !
وأختلطت أزمنة الليل والنهار.......
حتى السماء بكت لنا دموع من دماء........!
ومن هنا أنتهت بنا قصة الأحلام..........!
(فانتهت البدايه وبدأت النهايات....)
أصبح كل شيء يصعب وينهار.... والظروف تقسى علي وتنهال....
ورياح التشتت والعذاب... تتقاذفني في كل أتجاه......
تريد أن تحط بي في دنيا الهلاك.....
تعلمت معنى الحزن وألأنكسار.... ومعنى الضياع والفقدان...
وأصبحت سجينة الدة وألأكتئاب.....
وأنقلب حالي ألى ألف حال.....
عشت هكذا سنين وشهور وأيام..... الى أن الرحمة سكنت في الوجدان
ومنَ علي الرحمن بالصبر والسلوان....
وحينها قدرت معنى أن (لا يأس مع الحياه)....
أتدرون ماسبب الوداع؟
(توفي) وهذه نهاية المطااااااااااااف
تحياتي/المزيونه