موضة الحدِيثّ عن التحكيم ، إنتهت بإنتهاء عــصر بيلــيه قبل أكثر من 20 ســنة .
فالحـكم بشرّ و يُخطِئ . و أفـضل الحُـكّام من تكُون نسبة نجاح تقييمه 90% .
الحكم أخــطأ ( لا يختـلِف عاقِلان ) .
لكن السؤال هل الحكمّ مُتعـــمدّ ، أو أنها ترجع للأخــطاء المُعـتادة " الطبيعية " فِي عالم الـصافرة التحكيمــية .
لا أعتقد أنه من المعقول ، أن يكون روســيل !
على علاقة ، مع الإتحاد الأسباني ، و كذلك مع الإتحاد الأوروبي .
ومع كُل إتحاد ، يخــطأ الحكم أخطاء ً طبيعية فِي مُسابقــته .
كُل ما حــصل ، رُغم فدّاحته ، يرجع أولا ً و أخِـيرا ً
إلى كون الحـــكمّ بشرّ ، و البـــشرّ قد يُخـــطِأ . ( مهــما كانت نوعيّة الــخطأ ) .
بعِــيدا ً عن الفوز و الخــسارة ، برشــلونة ( أكبر الخاسرين )
فالفوز الحقـيقي في فلسفة برشلونة يكمن في تقديم طبق دسم مِن المُتعة .
و ليحدُث ما يحدُث بــعد ذلك .
برشلونة أكبر الخاسرين ، لكن كُل ما حدّث له ما يُبرره .
غيابات بِالجُملة .
ميسي سانشيز ماسكيرانو آلفيس .
هي مُباراتهم الأولّى في الموسِم ، بدون تحضيرات و بدون مباريات أستعدّادية .
فعطــفا ً على الظرُوف .. الخــسارة في المُستوى مُقابِل الفوز " بالتعادل " في النتيجة ،
تعتبر مكـسبّا ً لأبناء جوارديولا .
و مازل لــلحدّيث بقــيّة .
تقديري .