السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
الأخوة الأعزاء
جميلٌ أن نحافظ على إقامة مجالس للدعاء بصورةٍ جماعية أو فردية، ولكن!!
ماذا نحملُ في أذهاننا من وعي لتلك الطقوس التي نؤدّيها؟!
وما مدى القدرة الروحية التي نحملها تجاه ما نقرؤه من أدعية؟!
لن أبخسَ حقَّ أحدٍ إن قلتُ أن النسبة المتحققة في ذلك ضئيلة، وذلك بسبب قلّة الآثار المرجوّة من تلك الممارسات، مما يعني أننا بحاجة إلى وعيٍ كبير، وطاقةٍ روحيّة تتناسب مع معطيات تلك الأدعية المروية عن مدرسة النبوّة.
فالوعي والطاقة الروحية لا يأتيان في لحظة التفاعل المؤقّت، أو أثناء تهيّج المشاعر وانحدارُ الدموع؟!
بل أقل ما نريده من تلك الطاقة وذلك الوعي، هو: الثَوَرَانِ من الداخل على تغيير الممارسات السلوكيّة من الحالة الجيّدة إلى الأجود، بمعيّة شحن الطاقة الروحية والفكرية من خلال التثقيف المبني على أصولٍ راسخة، شأنُ ذلك التثقيف أن يدعم التعلُّق بالله عزَّ وجل، ويمنح القلب حالة متقدمة من الصفاء الذهنيّ والروحي.
وإلا بدون ذلك لن نستفيد من تلك الأدعية سوى لقلقة لسان.
أخوكم
زكي مبارك